الاثنين، 28 مايو، 2012

حقوق المرأة, ليبرالية وعلمانية وفساد


ألأب الذي يضيع حقوق أبناءة عليه , هو لغيرها أضيع
الأخ الذي يضيع حقوق أخواته عليه هو لغيرها أضيع
الزوج الذي يضيّع حقوق زوجه , هو لغيرها أضيع

 الأب الذي لا يتقي الله في أبناءه  , هو عن التقوى في غيرها أبعد .
الأخ الذي لا يتقي الله في أخواته , هو عن التقوى في غيرها أبعد.
الزوج الذي لا يتقي الله في زوجته , فهو عن التقوى في غيرها أبعد

يجب على الأب والأخ وكل رب أسره أن يعلم معنى قول رسول  الله  صلى الله عليه وسلم:  " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
كيف نناقش أبنائنا وبناتنا بطريقة أسوأ مما أمرنا الله أن نجادل فيها الكفار والمشركين ؟
إنها والله عجيبة ,
ألم يقل الله سبحانه وتعالى " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "
هذا ما أمرنا به لغير المسلم , فما بالك بالمسلم , وما بالك بالمسلم من أهل البيت , وما بالك بالمسلم وأهل والبيت من النساء .
ألم يأمرنا الله أن نؤدي الأمانة إلى أهلها ؟ وهل اكبر من أمانة أهلنا وأطفالنا ونسائنا ؟
ألم يقل المصطفى ( رفقاً بالقوارير ) ,
لماذا يحرمنهن البعض من بعض حقوقهن بدعاوى باطلة ؟
ألم تكن أم المؤمنين عائشة , تفتي  ولها من العلم ما لها ؟
ألم يكن المسلمين والمسلمات يذهبون لسؤالها رضي الله عنها  عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
هل تريدون أدله أخرى , فقط افتحوا كتب الحديث , افتحوا كتب السيرة , أقرءوا تاريخ الخلفاء الراشدين ,
لنرى دور المرأة المسلمة ,
والله إن الضغط  يولد الانفجار , أو التدمير ,
يجب العودة إلى أصول الدين الحنيف , وأن يكون التعامل بين أفراد الآمة حسب ما يقول ديننا , لا حسب أراء البعض , أو حسب العادات أو التقاليد.
فأن الحقوق لا يجب معاملتها حسب التقاليد , بل يجب أن تعامل بموجبات شرعيه , وأدلة شرعية , وعدل إلهي ,
حقوق أبنائنا وبناتنا كبيرة , ومن ضيعها فسيندم , والخوف أن يطال الندم المجتمع كله .

لا أعلم لماذا نربط بين من يطالب بحقوق الأبناء والبنات والنساء , بدعوات مثل الدعوة للفساد , والدعوة للانحلال , والدعوة للتغريب . والليبرالية والعلمانية ... الخ
لماذا ؟
أليست المرأة جزءا من المجتمع ,وأعطها ربنا حقوق واجبة لها , أنأكل حقها  ونقول إننا ندافع عن الشرع , والشرع عن الظلم براء , فهل يعقل أن يكون ربنا ظالما ؟

حق المرأة هي نفس حقوق الرجل , وللرجال عليها درجه في قوله تعالى : {وللرجال عليهن درجة} , درجة واحده , لا درجات , درجة الإنفاق ,درجة الرعاية , لا درجة الظلم والاستبداد وأكل الحقوق , وقد تصل لنفي الآدمية .

أتعلمون أن الله سبحانه وتعالى لا يغفر حقوق الناس ؟ ومن كان له حق عند إنسان فسيتقاضاه عند رب العالمين , حتى إن جاء الذي عنده الحق  بحسنات كالجبال , فلن يدخل الجنة حتى يقضي حقوق غيره . إنها والله لداهية الدواهي لمن لديه عقل , عقل يفكر بعواقب الأمور .
فلا تجعلوا أبنائكم وبناتكم وأخواتكم وزوجاتكم خصيم لكم يوم القيامة , ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ )
صالح بن عبدالله السليمان

لمشاركة المقال عنوان مختصر
http://goo.gl/GZqueq

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا لك سيدي انا امرأة ليبرالية ولي مأخذ وحيد عليك لماذا دائما تصنف الليبرالية مع الفساد والانحلال والى اخره يرجى مراعاتنا كما نراعي غيرنا ويرجى فهم الليبرالبية كما هي وليس كما يقال واؤجو التنويه ان كثير من المسلمين كانوا ليبرالين فالليبرالية ليست الالحاد وشكرا على ما تبقى من مقالتك القيمة
    nani-nani-@hotmail.com

    ردحذف
  2. سلام عليكم للاسف دائما الرجل هو الذي له الحق في كل شيئ تمتنع زوجته فهي ناشز لنقف لحظه ان كان الزوج يضربها ويهينها امام الجميع ويري ان جبران الخاطر لايستحقه الا اخواته فقط اما هي فلا ان دفع لها شيئا يذلها به اما اخوته فواجب عليه كرهت كل ما حوله علمها الكره نقل اليها كل صفاتهم السيئة رفقا بنا رفقا بنا

    ردحذف

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال