الثلاثاء، 15 يناير 2019

شكرا رهف

أقول، ويجب على كل عربي اصيل ان يقول: "شكرا رهف".
شكرا لأنك وضعت النقاط على الحروف، وبينت بلا خفاء او تدليس او نفاق او ريب او شك، وضحت ما كان البعض يجادل فيه ويناقش.
كان بعض العرب ممن غشى اعينهم غبار الحركات الراديكالية المتطرفة، وحركات الإسلام السياسي، والجماعات المؤيدة للفوضى الخلاقة، والطوائف التي تقف الى صف المشروع الإيراني في المنطقة.  بما يملكون من آلة إعلامية جبارة وقنوات تواصل كبيرة عبثت بوعي العرب، شبابا وشيبا، رجال ونساء.

شجع التفكير تقتل الإرهاب

مشكلتنا ليست في اختلاف الأفكار والآراء 
بل في اجبار الاخرين على تبني نفس الأفكار او الأراء. التي نؤمن بها
هذا هو أساس الإرهاب ومنشأه
الإرهابي يصنع في بيت يجبر فيه أن لا يفكر
الإرهابي يصنع في وطن يجبر فيه أن لا يفكر
شجع التفكير تقتل الإرهاب
صالح

السبت، 12 يناير 2019

لماذا الإخوان المسلمين

هنالك خلط كبير لدى البعض، يتصور ان من يقف ضد " جماعة الإخوان المسلمين" فانه يقف ضد الإسلام، يتصورون الاخوان المسلمين جماعة تمثل الإسلام او لنقل أحد الجماعات التي تعمل على رفعة الإسلام ومنعته. ومن يختلف معهم في الرأي او يعاديهم هو معادي للإسلام.
هو مخطئ، فجماعة الاخوان المسلمين التي انشأها حسن البنا (رحمه الله) لا يمثلون المسلم الذي يعمل بالسياسة بل يمثلون السياسي الذي يرفع الإسلام كشعار والفرق قد يكون مخلوطا على البعض.

الأربعاء، 9 يناير 2019

الاعلام بين صرصار الليل ورهف

لدينا مثل شعبي يقول (إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر) ويقول الشافعي رحمه الله (عين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عينَ السخط تبدي المساويا) وكم أرى انطباقا للمثل الليبي القائل (شرْقه بريقك، توّريك عدوّك من حبيبك)
الهجوم الإعلامي الذي تقوم به الكثير من الأدوات الإعلامية المعادية للمملكة العربية السعودية يذكرني بهذه الامثال، اذ تجتهد هذه القنوات والوسائل الإعلامية لإيجاد ما تهاجم به السعودية، لا تدخر في ذلك جهد ولا تترك سبيلا ولا طريق الا سلكته، بل بلغ بهم الكره انهم اجتهدوا جهدا جبارا لإيجاد أي مدخل للهجوم. وسأضرب امثلة، هذه الأمثلة مهمة ليعلم القارئ العربي المنصف ان المملكة تتعرض لهجمة إعلامية شرسة، قد تأخذ شكل غير عربي ولكنها للأسف الغلاف لا يغير من المحتوى، وحينما سئل أحد الحكماء كيف نعرف أهل الحق في زمن الفتن؟ فقال: اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم ...!!

الاثنين، 7 يناير 2019

استراتيجية التعامل مع قناة الجزيرة وأمثالها

قناة الجزيرة القطرية تشن حربا لا هوادة بها على السعودية وتقول فيها ما لم يقله مالك في الخمر. سخرت لها كل طاقتها ودفعت فيها المليارات من الدولارات من احتياطي الدولة مما أدى الى خروج الصندوق السيادي القطري من العشرة الكبار في العالم
اثبت الشعب السعودي الذي تعرض نفسه الى اهانات واستفزازات من مذيعي الجزيرة الى ضغط شديد وكان على مستوى المسئولية، ووقف كحائط سد عن وطنه ودمر مخططهم في استثارة السعوديين على دولتهم وتدمير مكونات الوطن. هذا الفشل تحول الى محاولة استثارة العالم على السعودية بعد ان يئس الاعلام القطري الذي يقوده العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشاره، من انقلاب الشعب السعودي على القيادة، فبدأت تتلقط اخبار اقل ما يقال عنها انها تافهة وتنشرها وتكررها وتعيدها بصيغ شتى وبنصوص شتى، اصبح الخبر يكرر عشرات المرات كل مرة يتناول من ناحية وبصيغة مختلفة، وأصبحت تناقل الاخبار بين القنوات الإعلامية المملوكة لقطر او لإيران.

الخميس، 3 يناير 2019

السعودية والصحويون الجدد


ما يحدث اليوم يذكرني بما كان يحدث في عصر الانفتاح المادي ودخول الأدوات والتقنيات الحديثة من تلفون وتلفزيون وبرقيات وبث فضائي وانترنت، وكيف أعلن البعض ممن يدعون دفاعهم عن الإسلام الحرب عليها، وآخر أداة أعلن عليها الحرب هي الهاتف النقال المزود بالكاميرا. فكان ممنوع بيعه واستخدامه في السعودية لأن فيه هتك لأستار الناس.
ما يحدث اليوم من حفلات غنائية وحفلات ترفيه أقيمت في الدرعية في المنطقة الوسطى قرب الرياض او في العلا في محافظة تبوك. وحرب الإشاعات التي وجهت سهامها للسعودية ووصفها ووصف حكومتها بل ووصف شعبها بأبشع الاوصاف.  هو نفس ما حدث في الحرب على الانترنت والبث الفضائي بل والتلفزيون الأرضي في بداية ظهوره.
انه حمل السلم بالعرض والاتجاه او السباحة عكس التيار،