الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

لنحترم كل وجهات النظر

لكل الأمور أكثر من زاوية يمكن ان نرى منها الأمور. قد تكون كل الزوايا صحيحة وقد يكون بعضها والأخر خطأ. ولذا علينا استشارة من نثق بعقله وفهمه وإدراكه. ومثال على هذا ما بقال انه في في الحرب العالمية الثانية خسر سلاح الطيران البريطاني الكثير من الطيارين.

طلبت القيادة من المهندسين العمل على إيجاد حل لهذه المشكلة التي كانت تؤرق بريطانيا وقياداتها. فاتفق المهندسون على تقوية أجزاء من الطائرات بحيث تتحمل الإصابة بالرصاص الذي يطلق عليها، وبالطبع لا يمكن تقوية الطائرة كلها لأنها ستكون ثقيلة وربما لا تطير.
اتفقوا على النظر الى الطائرات التي لديهم وتقوية الأجزاء التي أصيبت بالرصاص.

السبت، 21 نوفمبر، 2015

لا نظرة متشائمة ولا نظرة متفائلة, هذه نظرة اصوب منهما

نقول دائما ونردد قول مصطفى كمال لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة
ونقول دائما ونردد اننا يجب ان نرى نصف الكأس المليء لا النصف الفارغ
نحض الجميع على التفاؤل، ولكن ننسى ان هنالك نظرة أقرب للصواب من الاثنتان، الا وهي النظرة الواقعية والتي تقرأ الظروف جيدا وتحاول الاستفادة منها.
انها ليست النظرة المتشائمة التي تدعوا الى الخضوع للظروف.وليست النظرة المتفائلة التي تتسم بالسذاجة وتطرح التفاؤل كحل لا خطة تطبيقية له.

الاثنين، 9 نوفمبر، 2015

هل المرآة أسيرة ذليلة لدى الرجل؟

يفسر بعضهم معنى حديث رسول الله اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ.  وفسروا عان: ذليل أسير
وبالطبع ورد هذا التفسير في الكثير من كتب السلف، وقد فسروه حسب بيئتهم وحياتهم وقوانينهم الاجتماعية، ولكن هل هذا التفسير يصلح ليومنا هذا؟
نقول دائما أن الإسلام لكل زمان ومكان. وهذه الكينونة تعني ان نصوصه تناسب حاجة الناس مهما تغيرت ظروفهم وحياتهم ونظامهم الاجتماعي.