الاثنين، 10 ديسمبر 2018

لماذا الهجوم على محمد بن سلمان؟

يقف الشعب السعودي والكثير من العرب امام سؤال لم يجب عليه أحد الى الان.
لماذا يتعرض الأمير محمد بن سلمان لهذا الهجوم الشرس؟
هل لقضية جمال خاشقجي رحمه الله أم لأسباب أخرى؟
جميع المحللين المحايدين يقولون بانه لا يوجد دليل على معرفة محمد بن سلمان بالقضية، أو كما يقال بالإنجليزية (No smoking gun) ولكن المهاجمين جميعا يطالبون برأس ولي العهد السعودي رغم عدم وجود دليل، ولو وجد الدليل لما تأخر ظهوره كل هذا الوقت. ولما بقي طي الكتمان الى الآن.
هذا الهجوم اتخذ مسارين

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

رسالة لمن لا يعرف الخليجيين

عدم فهم الاخر خطأ يجب تداركه، بل يجب العمل على فهم المخالف، ولكن إذا صاحب عدم فهم الاخر وعدم محاولة فهمة تخطيئ له فهذه مشكلة، أما إذا كان عدم فهم الاخر مصاحب له عداء وإعلان حرب، حرب ثقافية وإعلامية فهذه جريمة، جريمة بحق النفس وبحق الاخر بل وبحق الامة، وتشتيت لإمكاناتها وشغلها بما لا ينفعها بل وبما يضرها.

كتبت مقال في ديسمبر من عام 2011 بعنوان (خطر الرمز على الثورة) وكان حول عدم وجود رموز للثورة الليبية على العقيد القذافي, كنت وما زلت اؤمن ان الرموز الاحياء خطر على حركة الشعوب, لان من يعتبر رمزا هو انسان ويحمل كل نقائص الانسان, وكثيرا ما تحول الرمز الى ما يشبه الإله لدى البعض بحيث تصبح اخطاءه حسنات, رأينا هذا في انقلاب جمال عبدالناصر وتحول عبدالناصر الى " رمز" وطالنا ما طالنا من أخطاء هذا الرمز, وكذلك في انقلاب معمر القذافي على الملك ادريس السنوسي وتحول معمر الى رمز ونال الامة ما نال من مصائب ومشاكل ناهيك عن المصائب والمصاعب التي طالت الشعب الليبي.

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

مذيع الجزيرة (1) - جمال ريان

في مقال سابق لي بعنوان " زائلون والشعوب باقية" تناولت ازمة الاعلام المعادي للمملكة العربية السعودية
ركزت على وسائل الاعلام، وفي هذا المقال وهو الاول من سلسلة سانشر فيها حقيقة من يسمون اعلاميين, ويعدون انفسهم من النخب وذوي الرأي في الخلق والسياسة وبناء المجتمع العربي الحديث, ففي هذا المقال وما يليه سأركز على من يسمون أنفسهم بالإعلاميين، والذين خدعنا بهم في غفلة من الزمن، وكنا نسمع لهم ونصدق بعض ما يقولون. ولكن للأسف اتضح انهم من حثالة القوم ومن الحمقى كل كفاءتهم هي في قراءة ما يكتب لهم. وفي هذا المقال لن انشر سوى ما نشر في المواقع ذات القيمة وسيكون اعتمادي الاكبر على الله ثم على ما نشروه هم في صفحاتهم.
قد يعتبر البعض ان قولي هذا حادا وهجوميا أكثر من اللازم، واني اتجنى على من سأذكر كأمثلة ولكنها الحقيقة، فهم كالكابوس الذي استيقظنا منه ولا يمكن ان تنتظر ممن استيقظ من كابوس ان يهدأ او يخفف من انزعاجه.