الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

تثبتوا رعاكم الله

في مثل هذه الفترات الروحانية من كل عام تظهر لنا بعض الصور عما يدّعون أنها أثار للرسول صلى الله عليه وسلم وبأبي هو وأمي .
لو كان الكلام عن أثر فرعوني أو إغريقي لتسابقوا في أثبات صحة الأثر أو زيفه , أما أثر رسول الله فما أكثر الصامتين وما أقل ألمطالبين بإثبات صحة الإدعاء !!!!!

كلنا في الهم شرق ؟؟

يخطئ كثير من مثقفي بعض شركاء الوطن من أكراد أو أمازيغ أو غيرهم من شركاء الوطن, ولا أسميهم أقليات.  في إلقاء اللوم على السواد الأعظم من البقية ( أو ممن يدعوهم " العرب " وقد أوضحت مذهبي وإيماني بالمعنى الحقيقي للعربية في مقال سابق).
يلومننا على ما عانوه عبر تاريخنا الحديث والمعاصر من مآسي ومصاعب وتهميش .
لا يمكن لأي عاقل إنكار ما حدث .
ولكن  !!!

الفرق بين العقلية السلبية والعقلية الإيجابية

الفرق بين العقلية السلبية والإيجابية
 نرى ونسمع ونقرأ  يوميا الكثير من الكلمات والآراء التي تتراوح بين السلبي والإيجابية وهنا وضعت جدولا يبين أهم الفروق بين العقلية السلبية والعقلية الإيجابية قد  يساعد على التفريق بين الإيجابي والسلبي , لنساعد الإيجابي منه , ونعيد السلبي الى جبهة الإيجابية

الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

إلى متى ننتظر العقل؟

عندما تكون لغة السب والقذف والطعن هي السائدة فلا تنتظر ان يتحدث العقل .
ولو كان في السب فائدة وله جدوى لما منعنا الله تعالى من سب آلهة الكفار في كتاب يتلى إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
صالح بن عبدالله السليمان

ما معنى " عربي "

أرسل احد الأخوة الزملاء من المثقفين رسالة يقول فيها ما يلي:-
حضرتكم تتجاوزن واقع الحال في جل تعريفاتكم بالأوضاع في المنطقة، فنرى قلمكم الموقر يخط جمل وتوصيفات تمس بعموميتها حقوق الأخرين سلباً .. فمصطلحات كا : المنطقة العربية ؟ الأمة العربية ؟ الثورات العربية ؟ ... إلخ ، هي مصطلحات تمس بوجود الأخر وبحقوقه في تعريفه أو مخاطبته بكيانه وهويته وثقافته ..
فكيف بالله عليك أن نسمي الثورات بالعربية أو الربيع العربي ؟ وأنت وكل العالم يعلم بأن في ليبيا هناك أمازيغ قدموا ولا يزالوا كل غال ونفيس من أجل الثورة و في مصر هناك أقباط ومسلمين و في تونس هناك عرب وأمازيغ وفي سوريا هناك مسيحيين ومسلمين .. عرب وأكراد .. إلخ ؟؟؟
فإلى متى هذا التجاهل للواقع وإسقاط للأيدلوجية القومية على أحداث وثورات قامت بالأساس ضد أنظمة حكمت بهذا الأيدلوجية ؟

الأحد، 28 سبتمبر، 2014

هل أنت جزء من الحل أم جزء من المشكلة؟

كم أسمع من ناقد لغيره .
وكم أسمع من مبرر للحوادث واضعا اللوم على الكل والجميع دون أن يبين لي ما هو دوره ؟
وكم أسمع من يلوم هذا أو ذاك على ما يحدث
ولكن أبد لا يلوم نفسه !
عندما أكون في السيارة مع احدهم ويكون الطريق مزدحما , يبدأ بالتأفف والضيق ويشكو زحام الطريق .
قد يكون هذا هو حال الأغلبية منا.
ولكن ألسنا جزء من هذا الزحام ؟

متى ؟ ,,,, متى ؟

آه من هذه المتى !!!
أحس أحيانا أنها بعيدة بطول الزمان وبعد كواكب الكون.
وأحس أحيانا أخرى أنها تكاد أن تكون في قبضتي وفي حوزتي .
متى يكون لدينا للإنسان كرامة الإنسان في أوطاننا , من المغرب إلى المشرق ؟
كرامة الإنسان وليست كرامة الحيوان .
كرامة الحيوان في أن يأكل ويشرب ويسكن ويتناسل وأن يحس بالأمان فقط ولا حقوق أخرى غير ذلك .
كرامة الإنسان التي وهبها الله له في الفكر والعقل وحق الاختيار فهو يتساوى مع الحيوان في غير ذلك .
لماذا نقول عن الإنسان الغربي انه يتمتع بالحرية ؟هل لأنه يأكل ويشرب ويتناسل ويعيش بأمان فقط ؟
نعم ... هي حقوق أساسية ولا يعيش بدونها , ولكنها ليست " كل"  حقوقه كإنسان .

السبت، 27 سبتمبر، 2014

عندما تختلط المفاهيم

عندما تختلط المفاهيم , ويصبح من تثق بهم اقرب لما تكره منهم إلى ما تحب , وتجد من تحارب لأجله هو أول من يخون حقه
تحارب لأجل حريته فتجده أول من يحالف الطواغيت الذين امتصوا دمه ودم أولاده .
تحارب لأجل كرامته فتجده أول يمرغ خده بتراب نعل من امتهنوا كرامته واعتبروه اقل من أن يكون أنسانا له كرامه