الأربعاء، 6 مايو 2020

كشف حساب


سبحان الله، بعضهم وإن اختلفت التوجهات إلا ان الشخصية والأخلاق والطباع واحده
بدأت الكتابة في الشأن الليبي في بداية ثورة فبراير بل وكنت الوحيد الذي يكتب عنها’ حتى استوى عودها وكتب حولها الآخرون. كتبت من اول احداث بنغازي والبيضاء ثم الزاوية وأطلق القراء على " كاتب الثورة الليبية" وخلال الأعوام والسنين مررت بعدة اصناف من القراء
بالطبع اغلب القراء كانوا يدركون ماذا اكتب واحيانا يناقشوني فيه، وكثيرا ما كانوا يصوبون لي اخطاء وقعت بها، فاعتذر واصلح الخطأ وأنشره كما نشرت المقال الذي اخطأت فيه،