الجمعة، 3 أكتوبر، 2014

لا أكذب ولا أقبل الكذب ولو على خصومي

"" لا أكذب ولا  أقبل الكذب ولو على خصومي "" هذا يجب أن يكون شعار كل حر , يطلب نشر الوعي والعلم الحقيقي , والذب عن الأعراض مسئولية كل مسلم . وخصوصا عرض الغائب.
وتصحيح الأخطاء مسئولية من يعلم .
ولكن نشر  أكاذيب عن علماء ماتوا , والتحقوا بالرفيق الأعلى وهو من يحاسبهم على أخطائهم فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء عيب كبير ويبين أخلاق الكاذب والناشر للأكاذيب.

هذا أولا , ثم أني لم أتعلم في مدارس وهابية , بل درست في الكويت حتى الثانوية والتعليم فيها يميل للعلمانية , وتخرجت من جامعة يابانية .
وأختلف مع بعض ما يراه إتباع محمد بن عبدا لوهاب وبعض ما قام به بعضهم مثل جيش الإخوان ( وهم يختلفون وسابقون على الإخوان المسلمين , وشعارهم "حنا أخوان من طاع الله ) ومذبحة الطائف وغيرها .

وأنا هنا لا أدافع عن الدعوة الوهابية , فلها من أتباعها من يدافع عنها , ولكني فقط لأبين الكذب , وأظهر اننا وإن اختلفنا فلا يكذب احدنا على الآخر ,ولا نكذب على الغير
المهم .

قرأت ما نشره أحدهم يقول :- المؤسس محمد بن عبدالوهاب .متزوج من يهودية وأخرى نصرانية؟
من ضمن المناطق التي تعلم فيها إيران؟
أول من انتقده أخوه سليمان؟
اشتغل بمباركة أسرة آل سعود بشرط ألا يتدخل في الشؤون السياسية؟
اشتهر هذا المذهب بتصدير الإرهاب إلى خارج السعودية و الوسطية داخل السعودية؟
وهو صنيعة انجليزية؟
كم من الأخطاء يحوي ؟؟
قضية زواجه من نصرانية ويهودية , غريبة جدا , فعاش في الجزيرة العربية ( نجد والحجاز ) فكيف التقى بيهودية أو نصرانية ؟ وليس لهم وجود في نجد !!!!  قد يكون قابلهم في الحج ؟؟؟ , ثم ما علاقة هذا بدعوته ؟ إلا الإيحاء بتأثير النصرانية واليهودية  على دعوته !!!!!
ثم القول انه تعلم في إيران كذب معروف . تاريخيا لم يسافر إلى إيران . بل تعلم في نجد وفي مكة ولم يخرج لغيرها . وكيف يتعلم في إيران ودعوته تهدم كل أسس المذهب الشيعي؟
ثانيا :- اشتغل بمباركة آل سعود , وفي وقته كان إلى سعود يحكمون قرية أسمها الدرعية فقط , يعني حكام محليون , لا يعرفون السياسة بمفهومها الحالي . فكيف وصل مدعي هذا الشرط الى وجوده ؟ ولم نوحد المملكة العربية السعودية إلا بعده بقرون .
ثم القول بأنه صنيعة انجليزية , ولم يحاربه مثل محمد علي باشا الذي أرسل ثلاث حملات لقضاء على دعوته وآخرها حملة إبراهيم باشا الذي دمر الدرعية وأطلالها باقية إلى الآن.
نختلف مع العلماء والمفكرين والساسة وهذا من حقنا, ولكن لنبتعد عن الكذب عليهم ,فلا ينصر الحق ببطال أبدا ولكن ينصر الحق بالحق والباطل بالباطل, ولا ننسى أننا سنحاسب على ما نكذبه أو ننقله يوم الحساب أمام رب العالمين فيؤخذ من حسناتنا ويعطى لهم حتى تفني ثم يؤخذ من سيئاتهم وتلقى علينا ثم نلقى في النار,
نناقش وننقد أفكارهم وأراءهم ولا نتعرض للكذب والباطل , فهو سلاح العاجز.
اللهم انك تعلم أني ما كتبت هذا إلا ذبا عن عرض غائب , فاغفر لي
صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال