الجمعة، 3 أكتوبر، 2014

العلاقات الإنسانية ومعايير الشك والثقة

الشك والثقةأرى اختلال لدى البعض في اختيار معياري الشك والثقة لديهم في علاقاتهم الإنسانية .
فيعاملون الجميع بنفس المعيار , إما ثقة وإما شك , أو وضع الشك في موضع الثقة وموضع الثقة في موضع الشك .
وعموما , نحن مأمورون بحسن الظن بالمؤمن , ( حسن الظن وليس الثقة والفرق بينهما كبير وإلا ما نزلت أية تسجيل الديون ) . ...

ولكن كيف نختار معيار الشك والثقة ؟


عموما, في الأمور المالية وعلاقات العمل يجب أن يكون الشك هو البداية , فهو شك حتى يتحول إلى ثقة من خلال المعاملة المستمرة .
وفي غيرها في العلاقات يكون حسن الظن هو البداية , وبمرور الوقت والملاحظة يتحول إلى ثقة أو عدم ثقة .
ولكن أن تبدأ بالشك في علاقاتك الإنسانية أليوميه فهذا يؤدي إلى خسارة أناس قد يكون فيهم خير .وهو مما تحاول الأنظمة الطاغية ترسيخه في المجتمع ليخاف الجميع من الجميع , فلا يتقاربوا ولا يتحابوا .

وكذلك من الخطأ أن تبدأ بالثقة في الأمور المالية وعلاقات العمل فسيؤدي إلى خسارة قريبة .
لنختر المعيار الصحيح في الموضع الصحيح
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال