الاثنين، 6 أكتوبر، 2014

أيها المعلمون, أنتم رسل ماذا؟

إلى كل المعلمين في عالمنا . انتم بناة أهم عنصر في الوطن , لا تتحججوا بأي سبب , الحل الدائم لمشاكلنا يبدأ منكم .
- علموا أبنائكم معنى الحرية وقيودها.
- علموا أبنائكم معنى احترام الرأي الآخر.
- علموا أبنائكم معنى تبادل الرأي.
- علموا أبنائكم سماع الرأي الأخر.
- علموا أبنائكم أسس التفكير السليم.
- علموا أبنائكم البحث عن الأدلة في كل أمر .
- علموا أبنائكم إتباع الدليل الصحيح وليس عسره ليوافق أهوائهم.

لا يوجد منهج يعلم هذه الأمور , ولكن يوجد معلم يعلمها .

لا  تتحججوا بسوء المناهج
لا تتحججوا بسوء العملية التعليمية
لا تتحججوا بسوء الإدارة التعليمية
لا تتحججوا باختلافاتكم مع الإدارة أو غيركم من المعلمين
فالطلبة ومستقبل الوطن لا شأن له في هذا

أبنائك الطلبة
- خذ بأيديهم
- أفتح عقولهم
- والمس قلوبهم

أقول أعطني معلما قدير أعطيك طالبا نجيبا.
وعندما يفشل الطالب في هذه الأمور فالسبب هو المعلم
قال شوقي
قف للمعلم وفه التبجيلا * كاد العلم أن يكون رسول

كاد أن يكون رسول ماذا ؟
هذا ما تحددونه أنتم

صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال