السبت، 3 ديسمبر، 2011

عذرا ,ولكن شاء من شاء وأبى من أبى


هذا سلاحي ولن أغمده

استغرب كيف أن بعض الناس يهتمون لأرائهم اكثر من اهتمامهم للصحيح وللصواب , ويقفلون آذانهم عن الصوت المخالف لهم . بل ويحاولون كتمه وإيقافه .
وحتى لا نبتعد . اضرب أمثلة مررت بها ,

 حتى تحرير طرابلس .كنت اكتب واكشف قوة الثورة ونقاط نجاحها , وبطولة الثوار , فكان أعوان القذافي يقولون , هذا شأن ليبي فاكتب عن بلدك ولا تتدخل فهذا شأن ليبي . والثوار يقولون اكتب ولا تهتم بما يقولون .

بعد ذلك كتبت عن شرائح من المجتمع الليبي مثل المغتصبات , وبطريقة علمية دون ذكر أسماء أو أي ما يخدش الحياء فقال لي بعض من لا يحب أن يتحدث احد عن هذا الموضوع اكتب عن بلدك ولا تتدخل فهذا شأن ليبي , بينما من كان يود معرفة الحقيقة يقول اكتب ولا تهتم بما يقولون .

كتبت بعدها عن أنواع الحكومات فيدرالية أو واحدة , ومخاطر الفيدرالية وبطريقة علمية , فكان بعض مؤيدو الفيدرالية يرد علي اكتب عن بلدك ولا تتدخل فهذا شأن ليبي , ومحبي المعرفة ويودون يعرفوا الفرق بين هذا وذاك يقولون , اكتب ولا تهتم بما يقول هؤلاء

كتبت عن الهجوم على بعض الدول العربية ومخاطره على ليبيا من حيث العمق الإستراتيجي , وان أي اتهام يجب أن يكون مصحوب بالأدلة , فكتب من يتبنى الهجوم, اكتب عن بلدك ولا تتدخل فهذا شأن ليبي , ومن يحب معرفة الرأي الآخر قالوا اكتب ولا تهتم بما يقولون .

وكل مرة اكتب في موضوع , فمن لا يعجبهم تناولي للموضوع يخرجون بمقولة اكتب عن وطنك ,

أما بعض من يزايد أن ما نكتب يخل بسيادة ليبيا , فنقول لهم , توقفوا عن المتاجرة بسيادة ليبيا , واستغلال هذا الاتهام  لكبت الأصوات التي لا تروق لكم وتخالفكم , فسيادة ليبيا تزيد وتنموا بالحرية وبالإعلام الحر , ولا تنقص . فالحرية هي أول دعامة حقيقية لحرية ليبيا . دع الناس  يقرؤون ما شاءوا لا ما تشاء أنت . دع الناس  يقررون لأنفسهم ماذا يريدون أن يقرؤوا وماذا يريدون أن يطلعوا وماذا يريدون أن يفعلوا , لا تجعل من نفسك رقيب عليهم . فهم ليسوا بقاصرين لتنصب عليهم رقيب يقرر من يكتب ومن لا يكتب ,

وحتى لا تستغربوا فنفس المقولة توجه لي إذا خاطبت الشأن السوري أو البحريني .

ولكل هؤلاء حتى لا يتعبوا أنفسهم بالكتابة مرة أخرى , السعودية وطني , وليبيا وطني , مصر وطني وكل دولة تدين بالإسلام عربية في وطني , اكتب متى أشاء وعما أشاء . ومن يعترض فلا يقرأ لي .
لا أحد يجبره على القراءة لي ولن يحجر على رأيي .

هذا أولا . ومن يقول إني لم اكتب عما يحصل في سوريا أو السعودية أو غيرها , أتمنى أن يعود للمدونة ويرى فيها , فأن عدم اطلاعه على ما اكتب حجة عليه وليست له .

أنا ليبي سعودي مصري تونسي ... الخ , أنا عربي مسلم

و شاء من شاء وأبى من أبى , على دروب الحرية والكرامة نلتقي

صالح بن عبدالله السليمان

هناك 3 تعليقات:

  1. نحن نقدر الصعوبات التي تواجهك عندما تكتب عن الشأن الليبيي لان حقيقة الشعب الليبيي وما يجري في ليبيا لا يعرفها الا الشعب الليبي نفسه او من عاش في ليبيا. استاذ صالح استمر في الكتابة فانت ابن طرابلس وابن بنغازي وابن مصراتة وابن الزنتان وابن كل المدن الليبية.

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله، أخي صالح بارك الله فيك وجزاك عنا وعن كل أوطانك العربية المسلمة كل خير.
    والله لو كانت الجنسية هي لمن أثبت حبه وإهتمامه وخوفه على مصلحة بلد كما فعلت مع ليبيا، فأنت بدون شك ليبي مئة بالمئة ونتشرف نحن الليبيين بإنتماءك لهذا البلد. ما كتبت عن ليبيا ولمصلحة ليبيا منذ بداية الثورة لم يكتبه أي كاتب ليبي أو غير ذلك.
    شكراً على صبرك معنا ونرجو ألا يتوقف قلمك عن الكتابة عن كل ما تعتقد أنه لصالح ليبيا وشقيقاتها الثائرات ولا تتردد في فتح أي موضوع مهما كان شائكاً وإن كان فيه كشف أخطاءنا وعلاتنا وتنبيهنا لها.
    على العكس مما يقوله لك البعض فإني أرى أن كونك تنظر إلينا من خارج ليبيا يعطيك ميزة النظرة الأوسع والأشمل للأمور أوكما يقال "التفكير من خارج الصندوق" كما أن كتاباتك تدل على متابعتك الدقيقة ودرايتك بما يجري في ليبيا.
    أستمر أخي صالح وندعو الله أن تكون كتاباتك في ميزان حسناتك.
    د. أكرم أطوير، طبيب إستشاري، مركز بنغازي الطبي.

    ردحذف
  3. مثل صيني يقول ً إن سكت عنك العدو فأعرف إنك على خطاء و إن هاجمك فأعرف إنك على صواب. ً
    أنت مثل مشرف لكل مسلم و نحن نتشرف بأن تكون بيننا و بين كل المسلمين فأنت ليبي أكثر من بعض الليبين الذين لا يعرفون عن ليبيا إلا أنهم يحملون جنسيتها ... نشكرك أخي الكريم و نحبك في الله شاء من شاء و أبى من أبى.

    فتحي المبروك

    ردحذف

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال