قناة الجزيرة القطرية تشن حربا لا هوادة بها على السعودية وتقول فيها
ما لم يقله مالك في الخمر. سخرت لها كل طاقتها ودفعت فيها المليارات من الدولارات
من احتياطي الدولة مما أدى الى خروج الصندوق السيادي القطري من العشرة الكبار في
العالم
اثبت الشعب السعودي الذي تعرض نفسه الى اهانات واستفزازات من مذيعي
الجزيرة الى ضغط شديد وكان على مستوى المسئولية، ووقف كحائط سد عن وطنه ودمر
مخططهم في استثارة السعوديين على دولتهم وتدمير مكونات الوطن. هذا الفشل تحول الى
محاولة استثارة العالم على السعودية بعد ان يئس الاعلام القطري الذي يقوده العضو
السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشاره، من انقلاب الشعب السعودي على القيادة،
فبدأت تتلقط اخبار اقل ما يقال عنها انها تافهة وتنشرها وتكررها وتعيدها بصيغ شتى
وبنصوص شتى، اصبح الخبر يكرر عشرات المرات كل مرة يتناول من ناحية وبصيغة مختلفة، وأصبحت
تناقل الاخبار بين القنوات الإعلامية المملوكة لقطر او لإيران.