ملخص كتاب الفراعنة لصوص حضارة للكاتب محمد سمير عطا.
كتاب "الفراعنة لصوص حضارة" لمحمد سمير عطا يتناول نظرية غير تقليدية حول الحضارة المصرية القديمة.
يقترح الكاتب أن الفراعنة لم يكونوا بناة الأهرامات أو المعابد، بل يقول أنهم سرقوا هذه الإنجازات من قوم عاد، وهي قبيلة عربية قديمة ورد ذكرها في القرآن الكريم.
الكتاب، الذي صدر في طبعته الأولى بالقاهرة ويمتد على 84 صفحة،
يعتمد على مزيج من التفسيرات القرآنية والتحليلات التاريخية لدعم هذا القول.
يقول الفراعنة لم يبنوا الأهرامات أو المعابد:
الكاتب يؤكد أن الأهرامات، بما فيها الهرم الأكبر الذي يحتوي على حوالي 2.3 مليون قطعة حجرية (بمتوسط وزن 2.5 طن للحجر)، لم تُبنَ من قبل الفراعنة. بدلاً من ذلك، يقول ان يعود بناءها إلى قوم عاد، الذين وصفهم القرآن بأنهم أصحاب قوة عظيمة وبناء ضخم.
كما يشير الكتاب إلى أن الفراعنة قاموا بتعديل أو إضافة نقوش على الآثار لتتناسب مع متطلباتهم وتُعزى إليهم، مما يوحي بأنهم نسبوا هذه الأبنية إلى أنفسهم.
على وجه التحديد، يذكر الكتاب أن الفراعنة أضافوا نقوشًا وتعديلات على أبنية قوم عاد، مثل النقوش الهيروغليفية، لتأكيد ملكيتهم لهذه الآثار أو لتعديلها بما يتماشى مع معتقداتهم وثقافتهم.
ويُقارن الكاتب ذلك بأمثلة لاحقة، مثل قيام الأقباط بشطب النقوش الفرعونية واستبدالها بنقوش قبطية عند استخدامهم للمعابد كملاجئ، أو نزع الطبقة الملساء من الأهرامات لاستخدامها في أغراض أخرى.
قوم عاد هم البناة الحقيقيون:
يربط الكاتب بين قوم عاد، المذكورين في القرآن، وبين الإنجازات المعمارية الضخمة في مصر القديمة، معتبرًا أن هذه القبيلة هي المسؤولة عن بناء الأهرامات.
تفرد الفراعنة في مجالات أخرى: يوضح الكاتب أن الفراعنة كانوا متميزين في بعض المجالات، مثل الفنون أو الإدارة، لكنه ينفي عنهم الفضل في البناء المعماري الضخم.
الأدلة المقدمة:آيات قرآنية: ( وساعود اليها لاحقا بالتفصيل)
يعتمد الكاتب بشكل رئيسي على تفسيرات آيات من القرآن الكريم، خاصة تلك التي تتحدث عن قوم عاد وإنجازاتهم البنائية، مثل قوله تعالى عن عاد: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ” (سورة الفجر: 6-7). يفسر الكاتب "ذات العماد" على أنها تشير إلى الأهرامات أو مبانٍ ضخمة مشابهة.
التحليل التاريخي والعلمي:
يقدم الكاتب أرقامًا ومعلومات حول ضخامة الأهرامات، مثل وجود 100 هرم مكتشف في مصر، ليؤكد أن هذه الإنجازات تفوق قدرات الفراعنة التكنولوجية في ذلك العصر.
نقد المصادر التاريخية التقليدية:
يحث الكاتب القراء على إعادة النظر في الروايات التاريخية التقليدية التي تُنسب الأهرامات للفراعنة، مشيرًا إلى أنها قد تكون غير دقيقة.
بناء المعابد كان "مستحيلاً" على الفراعنة:
استحالة بناء المعابد من قبل الفراعنة فهو يجادل بأن الأهرامات والمعابد تمثل إنجازات هندسية تفوق قدرات الفراعنة التكنولوجية واللوجستية في عصرهم (حوالي 2700-2500 قبل الميلاد للأهرامات، و1500-1100 قبل الميلاد للمعابد الكبرى).
يركز على الجوانب التالية لدعم فكرته:
ضخامة البناء: يشير إلى أن الهرم الأكبر، على سبيل المثال، يتكون من حوالي 2.3 مليون كتلة حجرية، بمتوسط وزن 2.5 طن للكتلة الواحدة، وبعضها يصل إلى 15 طنًا. بالنسبة للمعابد، مثل معبد الكرنك، يتحدث عن الأعمدة الضخمة والكتل الحجرية التي تتطلب دقة هندسية عالية ونقلًا لمسافات طويلة.
محدودية التكنولوجيا: يزعم أن الفراعنة لم يمتلكوا أدوات أو تقنيات متقدمة كافية لنقل ورفع هذه الكتل الضخمة أو لتصميم هياكل معقدة بدقة فلكية، كما هو الحال في توجيه الأهرامات نحو النقاط الأصلية (الشمال، الشرق، إلخ.).
الإطار الزمني:
يقترح أن الإطار الزمني لبناء الأهرامات (حوالي 20 عامًا للهرم الأكبر وفقًا للمصادر التاريخية) غير منطقي، نظرًا للحاجة إلى قطع ونقل وتركيب ملايين الكتل الحجرية بمعدل يتطلب وضع كتلة كل بضع دقائق.
نسب الإنجاز إلى قوم عاد:
بدلاً من الفراعنة، يربط الكاتب هذه الإنجازات بقوم عاد، المذكورين في القرآن الكريم، ويستشهد بآيات مثل: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ” (سورة الفجر: 6-7). يفسر "ذات العماد" على أنها تشير إلى مبانٍ ضخمة مثل الأهرامات أو المعابد.
الأدلة التي يعتمد عليها الكاتب:
تفسيرات قرآنية:
يعتمد عطا بشكل رئيسي على الآيات القرآنية التي تصف قوم عاد بأنهم أصحاب قوة بدنية وبنائية استثنائية. يربط بين وصف {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}
وبين الأهرامات أو المعابد، معتبرًا أن هذه الإنجازات تنتمي إلى حضارة أقدم وأكثر تقدمًا من الفراعنة.
ويعتمد على الآية {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} للدلالة على أن قوم عاد أصابهم العذاب الإلهي، تاركين وراءهم مساكنهم، وأن الفراعنة جاءوا بعدهم كنوع من "عاد الثانية"، فنسبوا الأهرامات إلى أنفسهم عن طريق النقوش
إحصائيات عن الأهرامات:
يقدم أرقامًا لتوضيح ضخامة الإنجاز، مثل عدد الكتل الحجرية ووزنها، ليؤكد أن هذه الأعمال تتطلب تقنيات تفوق ما كان متاحًا للفراعنة.
نقد الروايات التاريخية:
يشكك في الروايات التقليدية التي تُنسب بناء الأهرامات والمعابد إلى الفراعنة، معتبرًا أنها قد تكون مبالغات أو تحريفات تاريخية.
ويشير الكاتب أن الفراعنة لم يكونوا أصل البناة، بل قاموا بانتحال إرث حضاري ونسبته لهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي تعليق
لا علاقة له بموضوع المقال
لا يلتزم بالأخلاق ااو الذوق العام