الخميس، 20 ديسمبر 2018

حرية النقاش وليست حرية الإهانة

لا تنه عن خلق وتاتي مثله, عار عليك اذا فعلت عظيم
في فبراير الثورة وحتى تحرير طرابلس كنت اهاجم من اتباع النظام السابق
وبعد سقوط النظام السابق آليت على نفسي عدم التدخل في الشأن الليبي إلا إذا سئلت سؤال اجيب عليه بما علمت
الان لا اتدخل في الشأن الليبي ومقالتي هي في شؤن بلدي, او نقل لأخبار ارى ان لها اهمية.
ولكن بالطبع تغير موقفي مع جماعة الإخوان المسلمين وعرفت ان حريتهم هي تدمير للمجتمع الذي هم فيه.

وضعوا ايديهم في ايدي من اعتبرهم احد اكبر اعداء الأمة, ايران وتركيا
الان اجدهم يهاجمونني بنفس اسلوب اتباع النظام القديم, وهذا اثبات انهم وجهان لعملة واحده.
كنت ادافع عن حريتهم في الفكر وفي الرأي, ولكني لا ولن ادافع عن حريتهم في مد يد العون لإيران او ان يصبحوا ذراع لأردوعان, ولن اسكت عن هذا
اقول لهم, لا اهلا ولا مرحبا في صفحتي,
انا حر اكتب فيها ما أشاء وما اقابل ربي به, وسوف احاسب عما اكتب ولن تحاسبوا عني
اهلا بكم في نقاش فكري هادي, ولكن هذه الحرية لا تعطيكم الحق في اهانتي او اهانة وطني او اهانة اخواني الليبيين الذين يخالفونكم الرأي
واقول من طول لسانه احظره, وارتح من ريحة انفاسه, بعض اللحى اكرمها, وبعضها تعاف المكان علشانه
اهلا بالنقاش الهادي المبني على حقائق وليس الشتم والسب والإهانات سواء الصريحة ام المغلفة.
وفقنا الله جميعا لما فيه خير اوطاننا 
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال