كتاب "الأصول الزنجية للحضارة المصرية" لشيخ أنتا ديوب يركز على فكرة أن الحضارة المصرية القديمة كانت ذات جذور إفريقية سوداء.
ويجادل بأن المصريين القدماء كانوا من السكان الأفارقة ذوي البشرة السوداء، وليسوا من أصول آسيوية أو قوقازية كالسكان الحاليين لمصر وكما زُعم في بعض الروايات التاريخية الغربية.
يستند ديوب إلى أدلة أنثروبولوجية، لغوية، وثقافية لدعم نظريته، مؤكدًا أن الحضارة المصرية كانت إفريقية في جوهرها.النقاط الرئيسية:
الأصل الإفريقي: المصريون القدماء كانوا من السكان الأفارقة السود، وثقافتهم متجذرة في إفريقيا جنوب الصحراء.
اللغة والثقافة: يشير ديوب إلى أوجه التشابه بين اللغات والممارسات الثقافية في مصر القديمة وشعوب إفريقيا الأخرى، مثل الولوف في السنغال.
نقد الروايات الغربية: يتحدى ديوب النظريات الأوروبية التي تنكر الطابع الإفريقي للحضارة المصرية وتعزوها إلى تأثيرات خارجية.
الأدلة التي ساقها الكاتب:
أنثروبولوجية: دراسات الهياكل العظمية والفنون المصرية تظهر سمات إفريقية.
لغوية: مقارنات بين اللغة المصرية القديمة ولغات إفريقية أخرى.
ثقافية: أوجه تشابه في الطقوس والمعتقدات الدينية مع ثقافات إفريقية.
ويطالب شيخ أنتا ديوب إعادة تقييم تاريخ مصر القديمة كحضارة إفريقية سوداء،
مع التأكيد على دور إفريقيا في تشكيل الحضارات العالمية، وينتقد التحيزات الأوروبية في كتابة التاريخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي تعليق
لا علاقة له بموضوع المقال
لا يلتزم بالأخلاق ااو الذوق العام