الأربعاء، 21 يناير، 2015

تغريدات سياسية واجتماعيه 10


عندما ترضى ان يُظلم خصمك, فانت تؤصل للظالم ان يظلمك, وعندما تقبل الكذب على خصمك فلا تحزن إذا كُذب عليك
هل هذا ما يحدث الآن ؟ لا انفي ولا أؤكد, ولكنها جديرة بالبحث, وخصوصا مع العبثية الموجودة الآن

 
البعض يعزف على اوتار الكلمات فيسمعنا احلى الألحان.
صديق كتب الى:-
أحاول دائما أن أجدني وسط هذا الضجيج من الكره ..والتشظي ..وروائح الموت ..
فقط أحافظ على نقاء روحي ..وأجتهد ألا ألعق توابيت الحقد حتى لا تصيبني اللعنة,
أتعرف لماذا ..؟...

لأن قلبي لا يحتمل ذلك
كم اكره من ينكر الحقائق التي تثبتها جميع الوقائع على الأرض, من شهود عيان وصور وفيديوهات واخبار, فقط لأنها لا تناسب توجهه

بعض "الرجال" تنطبق عليهم بحق قوله صلى الله عليه وسلم (لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: "ما رأيت منك خيرا قط ")

كم اكره من ينكر الحقائق التي تثبتها جميع الوقائع على الأرض, من شهود عيان وصور وفيديوهات واخبار, فقط لأنها لا تناسب توجهه

هناك تعليق واحد:

  1. بنت مصراتة24 يناير، 2015 2:19 م

    اعتقد بان بعد ثورات الربيع العربي لم يعد اسم مليشيات يفي بالغرض وتكوين جيوش "بدلا من جيش" تحت غطاء الوطنية هو السبيل لتحقيق ما ذكره موشيه يعالون.

    ردحذف

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال