الأحد، 11 يناير، 2015

انا والإسلام فهما وحياة

 يتصور البعض اني عندما اهاجم المتطرفين فأنا اهاجم الإسلام
يتصور البعض اني عندما اطالب بتطوير فقه الواقع فانا اؤيد العلمانيين
يتصور البعض اني عندما انقد بعض تصرفات الملصقة إسما بالإسلام فأنا اؤيد دعوة السيسي.
اقول لهؤلاء.
- انا ولله الحمد مسلم أؤمن بما انزل في الكتاب وكما جاء في الكتاب.
- وأن مصادر التشريع الأساسية في الدين والحياة هي كتاب الله وصحيح السنة النبوية, وسنة الخلفاء الراشدين
- أؤمن ان الإسلام صالح لكل زمان ومكان
- اعطاني الله عقلا وهو مناط الحساب, انظر في الأدلة وأوزانها واختار منها الأقوى.
- لا ارتبط بمدرسة دينية ولا بفقيه معين, فكلهم عندي عدول يحترمون, ولكني لا اخذ منهم إلا ما صاحبه دليل لا يقبل النقاش,
- ارى ان قياس الفقهاء مرتبط بزمانهم وفقههم مرتبط بزمانهم. ولكن اختلاف استنباطاتهم دليل على ان الاستنباط ليس جزء من المسلمات التي تؤخذ لكل زمان ومكان.
- أرى انه يجب على فقهاء زماننا الرجوع الى المنبع الصافي قرآن وسنه واستنباط احكام لزماننا. قد نختلف مع سابقي زماننا من الفقهاء والعلماء وهو اختلاف مع الاحترام والتقدير وليس تحقير لهم وتخطيئ, فكما اختلفوا هم فيما بينهم يحق لنا ان نختلف معهم.

أما دعوات من يحاول ان يعبث بالقرآن او يحذف او يغير فيه فهذه أبرأ منها.
من اراد اقناعي بأمر عليه ان يأتي بدليل من الكتاب والسنة لا يناقضه دليل اخر من الكتاب والسنة. أي ان لا يكون التفسير جزء من الدليل, فالتفسير ليس من القرآن بل هو فهم احد السابقين له.
على هذا اعيش وعليه اقابل ربي
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال