الجمعة، 3 أكتوبر 2014

العلاقات الإنسانية ومعايير الشك والثقة

الشك والثقةأرى اختلال لدى البعض في اختيار معياري الشك والثقة لديهم في علاقاتهم الإنسانية .
فيعاملون الجميع بنفس المعيار , إما ثقة وإما شك , أو وضع الشك في موضع الثقة وموضع الثقة في موضع الشك .
وعموما , نحن مأمورون بحسن الظن بالمؤمن , ( حسن الظن وليس الثقة والفرق بينهما كبير وإلا ما نزلت أية تسجيل الديون ) . ...

ولكن كيف نختار معيار الشك والثقة ؟

الخميس، 2 أكتوبر 2014

النقد الذاتي ضرورة

 
النقد الذاتي ضرورة
من المهم جدا للإنسان أن يقوم بالنقد الذاتي بصفة دائمة , ويشمل النقد معظم نواحيه كانسان وتشمل :-- - الفكر , فيتعرف على أخطائه المنهجية , وما يعتقد صحيحا من أفكار وما يتبناه من آراء , فالبعض وجد نفسه أحيانا منساقا وراء خطابات حماسية , أو  وقع تأثير عليه من إعلام موجه أو غيرها من المؤثرات.
- كذلك بعض الآراء الفقهية (وليست العبادات أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة) التي نتبناها حبا في شيخ معين أو أتباعا لمذهب معين.
ومن الضروري أتباع منهج الحياد في نقد الذات, لا موقف المحب ولا الكاره , فآفة الرأي الهوى .

آفة من أفات العقل واللسان



والله أنها لآفة في الكثير من العقول العربي والألسنة , ألا وهي آفة التعميم , واستعمال الكلمات ذات المعنى الكلى ,
من تعرض لسرقة من شخص مصري , أصبح كل المصريين سراق , ومن أختلف مع حكومة السودان فكل السودانيين مجرمين , ومن أختلف مع حكومة الأمارات أصبح ينعت الإماراتيون ب " الأعراب أو البدو " . ومن تعرض لمشكلة مع ليبي في تركيا مثلا ’ أصبح كل الليبيون جهلة .

أركان الحوار المفقودة

أركان الحوار الثلاثليس  لدينا في وعينا الشعبي ما ندعوه اليوم بـ  " ثقافة الحوار" , فهذه الثقافة تنشأ مبكرا عادة في المنزل , الأب و الأم يقبلان التحاور مع أبناءهم , ثم المعلم في المدرسة يرسخ ما تعلمه الطفل في المنزل .  وبعدها ينتقل إلى عموم المجتمع ويدخل الناشئ إلى معترك الحياة وهو مزود بهذه الثقافة, ويصبح محاورا جيدا.
ولكن لدينا يحدث العكس فكثيرا ما نقول لأبنائنا " أسكت يا ولد " . " عيب ترد على اللي أكبر منك " . وأدخلنا الحوار في ثقافة " العيب " . وعندما يكبر الطفل ويصبح رجلا تكون ثقافة "العيب" مرسخة فيه .قال الشاعر:-
 وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا * علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه

رأي في مبدأ "الحوار

الحوار
أرسل أخ ليبي لي يطلب رأيي في الدعوة للحوار الجاري الآن في ليبيا, فوددت الرد عليه ولكن ليس في بالبريد الخاص بل بالنشر العام , ليعرف الجميع رأيي .

أولا :- أخي الكريم لا أظن أن رأيي سيؤثر في مجريات الأحداث كما كان العهد أثناء الثورة. عندما كان اتصالي وثيقا بأكثر من طرف مؤثر داخليا في المجلس الانتقالي ولدى الجبهات .
ثانيا :- ليس لي رأي مؤيد أو رافض لأي جهة ليبية , فهو شأن داخلي .

بعد هذا أتكلم عن مبدأ الحوار

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

إتبع المال


احد الرؤساء العرب يقول :- نحن لا نقاد بل " نقود " .
ـ أظنه يقصد نقود بمعنى مال.
كم من امثاله في عالمنا ؟
صالح






مجتمعاتنا عموما لها همّان  :- و الناس قالت , والناس أيش راح تقول؟
يعني ما عندهم غيرها ؟
أما ضحالة فكر
صالح








ازدواجية الفكر والسلوك

ازدواجية الفكر والسلوك
الكثير منا يعاني من مشكلة "مثالية التفكير وسوء التطبيق" . نفكر ونخطط ونكلم بكل مثاليه ونستعمل صيغة " أفضل" , فاكبر المشاريع وأحسن المشاريع وأجود المشاريع " وإلا فلا ثم لا ثم لا . ونغضب لمن يطالب بأقل من ذلك .
وعندما نطبق نجد  صيغة " أفعل " انقلبت إلى أسوأ المشاريع وأبطأ المشاريع .
وهكذا تصبح عندنا ازدواجية تناقض الفكر والواقع ,
لاحظ هذه الحقيقة في مجتمعك ,
من اجمل ما قرأت :-
إذا حكمني حاكم مسلم فلن يدخلني الجنة .


 وإذا حكمني حاكم كافر فلن يدخلني النار.


 اريد حاكم يحكم بالعدل ويحقق الرفاهية.


 أما دخول الجنة والنار فهي من عملي أنا ...

صالح

كيف تجلب مناصرين لرأيك؟

لا يكون اللعانون شهداء يوم القيامه
لا أحد ينكر عمق المشاكل السياسية الطارئة في ليبيا , وأثرها على كل ليبي أولا ومحب لليبيا ثانيا , ولكن فقط أحب أن أنبه إلى البعض ممن كان إلى عهد قريب يعادي الثورة الليبية أيما عداء , أصبح اليوم يحاول إشعال نار الفتنة
وإلا ما معنى ظاهرة السب والشتم بأقذع الكلمات المتبادل بين جميع الأطراف.
مؤيدو هذا الطرف او ذاك , ومناصرو هذا الرأي أو ذاك يجب ان يتناقشوا ويطرحوا نقدهم بعيدا عن الجرح والسب ,فهذ ليس في خلق الإنسان السوي ومنهي عنه شرعا , وأشد أنواع النهي هي...
في نفي الإيمان عن الفاعل

النقد سهل ممتنع


ما أسهل الانتقاد , وما أكثر العيوب والأخطاء لكل باحث بل لكل عين ترى , لذا تقرأ النقد كثيرا , ولكن لا ترى حلولا.
وإن رأيت مقترح حل تجده كثيرا ما يكون صعبا بل وقد يكون مستحيلا أحيانا ومعظم الأحيان يكون طلبا من الحكومة , كأن الحكومة تملك مصباح علاء الدين او خاتم سليمان.
بالطبع لا أتكلم هنا عن من ينقد فسادا حكوميا أو خطأ احد المسئولين فيها.
أتكلم عن المشاكل العامة والمجتمعية .
ما أجمل النقد الذي يطرح حلا في ثناياه , حلا يكون ممكنا ويعطي لكل فرد دورا فيه ....

مطلوب ثورة على الأنترنت

نعم, نحتاج الى ثورة على الأنترنت . ثورة شعبية يساهم فيها الجميع رجال ونساء شيوخ وشباب . فكل الثورات يبدأ يبدا الشباب, ( لا ننسى ان شباب اليوم هم شيوخ المستقبل ) . هذا الثورة ضرورية جدا, لبناء أنسان اليوم والمستقبل,
لا أطيل عليكم , وسأوضح دعوتي,
كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات حول ضعف أو قلة المحتوى العلمي بشقيه المحترف أو المبتدئ في الانترنت باللغة العربية . ولأقرب لكم أضرب مثلا ,

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

تثبتوا رعاكم الله

في مثل هذه الفترات الروحانية من كل عام تظهر لنا بعض الصور عما يدّعون أنها أثار للرسول صلى الله عليه وسلم وبأبي هو وأمي .
لو كان الكلام عن أثر فرعوني أو إغريقي لتسابقوا في أثبات صحة الأثر أو زيفه , أما أثر رسول الله فما أكثر الصامتين وما أقل ألمطالبين بإثبات صحة الإدعاء !!!!!

كلنا في الهم شرق ؟؟

يخطئ كثير من مثقفي بعض شركاء الوطن من أكراد أو أمازيغ أو غيرهم من شركاء الوطن, ولا أسميهم أقليات.  في إلقاء اللوم على السواد الأعظم من البقية ( أو ممن يدعوهم " العرب " وقد أوضحت مذهبي وإيماني بالمعنى الحقيقي للعربية في مقال سابق).
يلومننا على ما عانوه عبر تاريخنا الحديث والمعاصر من مآسي ومصاعب وتهميش .
لا يمكن لأي عاقل إنكار ما حدث .
ولكن  !!!

الفرق بين العقلية السلبية والعقلية الإيجابية

الفرق بين العقلية السلبية والإيجابية
 نرى ونسمع ونقرأ  يوميا الكثير من الكلمات والآراء التي تتراوح بين السلبي والإيجابية وهنا وضعت جدولا يبين أهم الفروق بين العقلية السلبية والعقلية الإيجابية قد  يساعد على التفريق بين الإيجابي والسلبي , لنساعد الإيجابي منه , ونعيد السلبي الى جبهة الإيجابية

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

إلى متى ننتظر العقل؟

عندما تكون لغة السب والقذف والطعن هي السائدة فلا تنتظر ان يتحدث العقل .
ولو كان في السب فائدة وله جدوى لما منعنا الله تعالى من سب آلهة الكفار في كتاب يتلى إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
صالح بن عبدالله السليمان

ما معنى " عربي "

أرسل احد الأخوة الزملاء من المثقفين رسالة يقول فيها ما يلي:-
حضرتكم تتجاوزن واقع الحال في جل تعريفاتكم بالأوضاع في المنطقة، فنرى قلمكم الموقر يخط جمل وتوصيفات تمس بعموميتها حقوق الأخرين سلباً .. فمصطلحات كا : المنطقة العربية ؟ الأمة العربية ؟ الثورات العربية ؟ ... إلخ ، هي مصطلحات تمس بوجود الأخر وبحقوقه في تعريفه أو مخاطبته بكيانه وهويته وثقافته ..
فكيف بالله عليك أن نسمي الثورات بالعربية أو الربيع العربي ؟ وأنت وكل العالم يعلم بأن في ليبيا هناك أمازيغ قدموا ولا يزالوا كل غال ونفيس من أجل الثورة و في مصر هناك أقباط ومسلمين و في تونس هناك عرب وأمازيغ وفي سوريا هناك مسيحيين ومسلمين .. عرب وأكراد .. إلخ ؟؟؟
فإلى متى هذا التجاهل للواقع وإسقاط للأيدلوجية القومية على أحداث وثورات قامت بالأساس ضد أنظمة حكمت بهذا الأيدلوجية ؟

الأحد، 28 سبتمبر 2014

هل أنت جزء من الحل أم جزء من المشكلة؟

كم أسمع من ناقد لغيره .
وكم أسمع من مبرر للحوادث واضعا اللوم على الكل والجميع دون أن يبين لي ما هو دوره ؟
وكم أسمع من يلوم هذا أو ذاك على ما يحدث
ولكن أبد لا يلوم نفسه !
عندما أكون في السيارة مع احدهم ويكون الطريق مزدحما , يبدأ بالتأفف والضيق ويشكو زحام الطريق .
قد يكون هذا هو حال الأغلبية منا.
ولكن ألسنا جزء من هذا الزحام ؟

متى ؟ ,,,, متى ؟

آه من هذه المتى !!!
أحس أحيانا أنها بعيدة بطول الزمان وبعد كواكب الكون.
وأحس أحيانا أخرى أنها تكاد أن تكون في قبضتي وفي حوزتي .
متى يكون لدينا للإنسان كرامة الإنسان في أوطاننا , من المغرب إلى المشرق ؟
كرامة الإنسان وليست كرامة الحيوان .
كرامة الحيوان في أن يأكل ويشرب ويسكن ويتناسل وأن يحس بالأمان فقط ولا حقوق أخرى غير ذلك .
كرامة الإنسان التي وهبها الله له في الفكر والعقل وحق الاختيار فهو يتساوى مع الحيوان في غير ذلك .
لماذا نقول عن الإنسان الغربي انه يتمتع بالحرية ؟هل لأنه يأكل ويشرب ويتناسل ويعيش بأمان فقط ؟
نعم ... هي حقوق أساسية ولا يعيش بدونها , ولكنها ليست " كل"  حقوقه كإنسان .

السبت، 27 سبتمبر 2014

عندما تختلط المفاهيم

عندما تختلط المفاهيم , ويصبح من تثق بهم اقرب لما تكره منهم إلى ما تحب , وتجد من تحارب لأجله هو أول من يخون حقه
تحارب لأجل حريته فتجده أول من يحالف الطواغيت الذين امتصوا دمه ودم أولاده .
تحارب لأجل كرامته فتجده أول يمرغ خده بتراب نعل من امتهنوا كرامته واعتبروه اقل من أن يكون أنسانا له كرامه