الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

احذروا الفخ !! إخواني

بعض من أفلسوا سياسيا’ يعمدون الى إثارة زوبعة حولهم حتى يقولوا للعالم داخل وخارج أوطانهم ,نحن هنا.
وهم بهذا يكسبون الكثير من مهما كانت النتائج , فقد خسروا كل شيء ولم يعد لهم ما يخسرون .
فهم بإثارتهم للزوبعة يحصلون على تغطية إعلاميه , ويحصلون على عمق جماهيري , سواء بالسلب أو الإيجاب فهذا لا يهم في المرحلة الأولى ؟
يساعدهم على هذا العمق مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك وتوتير , بل ويوظفون مجموعة من المتخصصين للعمل على إحداث أثر لهذه الزوبعة وتأكيدها سواء  سلبا او إيجابا, ومن ثم يبدأ الشباب بتناقلها بينهم فتكبر الدائرة, ويحدث المطلوب.

حديث "لقد جئتكم بالذبح "

اجد هذا الحديث منتشرا على وسائل الإعلام ويستخدم بكثرة , ويساء فهمه , لا أعلم هل بقصد او دون قصد .
أولا حديث " أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح " حديث صحيح , وهو كما ذكر في صحيح البخاري وذكر احمد في مسنده :-
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قلت له : ما أكثر ما رأيت قريشاً أصابت من رسول الله فيما كانت تظهر من عداوته ؟ قال حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر ، فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

الأحد، 26 أكتوبر 2014

عندما لا يتنازل أي من طرفي النزاع لصالح الوطن فتأكد أن الوطن موضوع ثانوي بالنسبة لهما

صالح

الغباء , ما هو ؟

الغباء هو نقص في الذكاء والفهم والعقل، أو إدراك المعنى الحقيقي للأمور.

البعض يخلط بين الجهل والغباء, الجاهل يتعلم , أما الغبي يمكن أن يحصل على بعض العلم ويكون هذا بحفظ المواد الدراسية وليس بفهمها , وقد يسيء التصرف بما حفظه .

قد يكون الغباء حالة عامة ومطلقة في كل الأمور ,وهذا النوع غير شائع , ويعتبر نوعا من الإعاقة .

وقد يكون حالة جزئية , أي أن يكون الإنسان غبيا في جزئية معينة , كالغباء الاجتماعي , الغباء السياسي , الغباء العسكري.

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

القصة الكاملة لمطلق النار في البرلمان الكندي

محاولات تشويه صورة العرب والليبيين مستمرة , ولصق ما يمكن إلصاقه بهم من التهم .
ما حدث في البرلمان الكندي والذي اتهم به الكندي الليبي الأصل عبد الله بلقاسم الزحاف والذي اطلق عليه أسم Michael Zehaf-Bibeau .
قد يتفق بعض الأشخاص بما فعله , حيث أن البرلمان الكندي حينها كان يناقش الانضمام إلى الحملة الأمريكية على داعش ,

وكالة أنباء قالوا والمخابرات

 أقول وأكرر أن علينا الانتباه والحذر , يجب أن نعلم من أين نستقي معلوماتنا , وان لا نصدق أي أدعاء أو وخصوصا  إذا كان مصدرها مجهولا , فنحن لا نعلم من هو ؟ أو ما هي أهدافه ؟
يحكي الكاتب الصحفي الدكتور أنور مالك ( وهو كاتب معروف وعمل في الأمم المتحدة وفي الجامعة العربية )  عن تجربة مر بها يقول :-

الخميس، 23 أكتوبر 2014

لا تحزن أبدا على شخص تركك دون أي سبب ، أحزن لأنك أضعت الوقت معه وهو لم يستحقه أبدا.
الحوار ثقافة,
الاختلاف ثقافة,
الاستماع ثقافة, 
الفهم والتحليل ثقافة,
التخطيط ثقافة,
العمل ثقافة,
يظهر أثرها واضحا وقت الأزمات سلبا أو إيجابا.

نحن بين النقد وثقافة القطيع

عندما اطرح رؤية  لموضوع ما كالقيادة أو الفكر أو الثقافة , اطرحها كعموميات وليس كحالة خاصة , بالضبط  ( ولله المثل الأعلى) كقول الله تعالى  "  لا يفلح الظالمون " فقوله تعالى ينطبق على كل من اتصف بالظلم وليس لشخص بعينه . فهي حالة لا فردا.
البعض يسقط الحالة التي اذكرها على من يحب أو يؤيد من القيادات حوله , ثم يغضب علي لماذا اطرح هذه الرؤية .
القائد الحقيقي يجد كثيرا من الحلول للمشاكل ويختار أيسرها وأقلها كلفة على الوطن , أما غيره فلا يجد إلا الحلول الدموية والمكلفة للوطن والناس.
صالح

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

لا تلمني يا أخي

أتمنى أن يقرأ هذا المقال كوحدة موضوعية واحدة ,ليست مجزأة , فالتجزيء يخل به , ولا يوصل للمعنى المقصود , سواء اتفقنا على هذا المعنى أم لم نتفق
كتب أخ عزيز في معرض رده على موضوع طرحته  يقول :-
""" نذكر أنك كنت فريداً في نوعك في تحليل الحالة في ليبيا وتدافع عن الحق ولا تخشى في الله لومه لائم بدون مجاملات في غير محلّها وبدون دبلوماسية في غير موضعها. أين ذهب كلّ ذلك ؟ """
وأقول حنانيك أخي وأرفق بي . فوالله  إن الألم يعتصر قلبي عصرا , وأنا أرى رفاقا في هذا الجانب وآخرون في الجانب الآخر .

الخميس، 16 أكتوبر 2014

بين القذافي وفبراير و الشعب


يخطئ كثير من القراء في فهم ما اكتب هذه الأيام حول رغبتي في حقن الدماء , والعمل على تحقيق أماني الشعب الليبي البطل في ثورة فبراير , وجعل أحلامهم تتحقق على ارض الواقع .
وهذا الخطأ نال منه الكثير ممن يطالبون بحقن الدماء وتحقيق الأهداف.
يقولون لنا. لماذا لم تقولوا هذا أيام القذافي؟ كأنما يلوموننا على الوقوف ضد القذافي
وهذا خلط رهيب للأمور.......

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014


المضحك أن بعض العرب يلعن اتفاقية سايكس بيكو ليل نهار , وهو مطبق لها فكرا وسلوكا
لماذا لا يقولون ما يفعلون أو يفعلون ما يقولون ؟

أنا لست على الحياد


يتكرر عليّ سؤال على الخاص في الفيسبوك وتويتر والبريد الإلكتروني. 
كلها تسأل :- أنت مع من في ما يدور في ليبيا؟
 اقول 
أنا لست على الحياد في ما يحدث في ليبيا , ولم اكون على الحياد ولن اكون على الحياد.
أنا منحاز لجبهة لا صوت لها , تسحق كل يوم .
 أنا مع طرابلس وبنغازي والزاوية ومصراته .
مع شعبها , مع أهلها , مع عمال المصانع وعاملي شركة الكهرباء الذين يحاولون وصلها وإصلاحها ليل نهار.

رسالة من أم ليبية

أم ليبية
استلمت هذه الرسالة , وها أنا أنشرها عليكم , بعد إصلاح بعض العبارات
أنا أم ليبية , ولدي ثلاث أبناء أصغرهم في المرحلة الثانوية , وزوج يعمل في إحدى الشركات العامة , بوظيفة بسيطة . كنا مستورين ولله الحمد.
عشت حياتي لا أعرف السياسة ولا أهتم بها , لم اعر يوما نشرات الأخبار أي انتباه ولم أخرج في مظاهرة زمن معمر القذافي.

ليبيا ولا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه.

تأخذ قضية أزلام القذافي كما كبيرا من فكر وجهد بل ودم وأمان الليبيين , يحارب من أجلها ويكتب عنها ويقول البعض أنهم خائفون من عودة فكر القذافي ,
أود أن أسأل , هل للقذافي فكر يخاف منه في جو الحرية الإعلامية وتفتح الشعب الليبي؟
والله إن اصغر شخص يستطيع دحض فكر القذافي,
قرأت الكتاب الأخضر, فلم أجد إلا جمعا لنظريات قديمة منذ زمن الإغريق وديمقراطية أثينا أو ما يسمى بديمقراطية المدينة , والرجل رجل والمرأة امرأة ,
صفحات وصفحات عن أن الرجل رجل والمرأة امرأة , كنا نرسل نسخها لبعضنا نتندر بها .

الأحد، 12 أكتوبر 2014

لا تسألوني فانا أبكي دما

يسألوني لماذا  لا تكتب حول سوريا؟

سوريا جرح غائر , يحتاج إلى أطباء العالم ليجتمعوا لعلاجه ولست أنا .

كان سطحيا, شعب خرج يطالب بحريته في زمن أصبحت الحرية مصيبة والمطالبة بها جريمة . ولكن ما زال سطحيا رغم المجازر , الطرفان معروفان معلومان , شعب وسلطه , مطالبين بالحرية والكرامة وطاغية متسلط .

كانت سهلة , نستطيع أن نراها بوضوح كوضوح الشمس.

الآن أصبحت معقده , دخلت فيها أطراف وأطراف , تتقاتل بينها ,

نحن بين السياسة والعصير الصناعي


في دراسة قامت بها إحدى الجامعات كانت النتيجة مذهلة ,
الدراسة  كانت عن تأثير العادات في تذوق الطعام , حيث ان الأطفال الذين نشئوا على شرب العصائر الصناعية  التي لا تحتوي أي نسبة من العصير الطبيعي ( مثل سانكست وسنكويك وغيرها) لم يستسيغوا العصير الطبيعي الذي قدّم لهم , وأصروا على تناول العصير الصناعي.
بينما الأطفال الذين نشئوا على شرب العصير الطبيعي لم يستسيغوا العصير الصناعي ورفضوه , وأصروا أن الطبيعي هو الأفضل .
هذه الدراسة أجدها لدينا في العالم العربي على وجه آخر .

الجمعة، 10 أكتوبر 2014


أنظمة الحكم في العالم العربي خلقت نوعين من الشعور, افتخار زائف بالقبيلة والبلد وليس بالإنجازات , وعدم ثقة بالآخرين . وهذا يمنع الكثيرين من التأقلم مع الآخرين وتقبل أراءهم . وليته افتخار فقط. بل احتقار واقصاء وإمتهان الاخرين....