الاثنين، 16 أبريل، 2012

ما لهؤلاء الصبية ؟ ؟


 أقرأ للبعض مقالات , او تعليقات , تخوف من الإسلام ومن الساسة المسلمين , وحجتهم في ذلك ان الدول العربية مسلمة , ولذلك لا حاجة لأسلمه السياسة ,
وأقول إنهم مخطئون , بل نحن محتاجون لأسلمه السياسة , وان تكون ضمن المعايير الإسلامية , وان تكون أخلاق السياسيين والدبلوماسيين والمسئولين أسلاميه .



 ولكن أرفض تسييس الإسلام وشرحت الفرق في مقال سابق بعنوان " أسلمه السياسة أو تسييس الإسلام " . والفرق بينهما كبير جدا .

ولكن أن يتعرض علماء المسلمون للنقد الجارح , بكلام غير مهذب , لأنهم ابدوا وجهة نظرهم في بعض ما يدور في الساحة السياسية , فهذه قلة مروءة .

يقولون إن علماء المسلمين مكانهم المسجد فقط , وليتركوا الساحة السياسية .
وسؤالي هنا لهؤلاء المعترضين , إن الذي أعطاكم الحق في إبداء رأيكم السياسي ألا يعطي علماء الدين هذا الحق ؟ ومن حصر الشأن السياسي برأيكم ورأي من توالونه فقط ؟

نعم يجوز أن ننتقد رأي سياسي لعالم دين , ونبدي ما نظن انه اخطأ به , ولكن مع احترامهم وتقديرهم , فالإحترام لأهل العلم واجب على كل مسلم ,
قد نختلف معهم في أمور , ولكن التطاول عليهم خطأ فادح , وهذا ما أراه اليوم من تطاول بعض الصبية وقليلي العلم على بعض رجال الإسلام , وعلماء المسلمين .

فاتقوا الله في أنفسكم , فقد رضي الله بشهادتهم لقوله تعالى: شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .

وقال ابن عساكر:" إن لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، فمن أطلق لسانه في العلماء بالانتقاص والثلب، ابتلاه الله عز وجل قبل موته بموت القلب."

وصدق المصطفي صلى الله عليه وسلم إذ قال "إن العلماء ورثة الأنبياء" .

نعم كل يقبل منه ويرد عليه , ولكن بأدب , واحترام , ومعرفة المكانة .
نعم ,نحن  لا نقدس علمائنا , ولكن محترمهم ونجلهم , وننزلهم منازلهم, وحتى إن اختلفنا معهم .
أعود فأكرر , اتقوا الله في أنفسكم , ولا تسخروا أو تستهزوا أو تنتقصوا أو تهينوا ورثة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولكن إن لم تستح فاصنع ما شئت
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال