تمر الأيام . وفي كل يوم مئات الصورة الحزينة ومئات الصور السعيدة . ولكن بعض اللحظات يجب أن يتوقف التاريخ لكي يسجلها , لأنها لحظة من لحظات الإنسانية .
وثورة الفرسان . ثورة 17 فبراير وجدت فيها " ورغم بعد المسافة وقلة المعلومة" , الكثير من الصور الجميلة التي كان يجب أن تخلد . وليس كالكتابة وسيلة لتخليد حدث , فالقدماء أسموا الكتابة "قيد" , أسموها قيدا لأنها تربط اللحظة وتقيدها حتى لا تهرب من ذاكرة الزمن , و حتى لا يمحوها تعاقب الأيام والسنين , وتضيع في غياهب النسيان .














