الأحد، 2 نوفمبر، 2014

كم فينا من هذه النوعية؟

 هذه حكاية واقعية !!!
كان صانع الأسمدة في قرية يشترى حذاء جلدي كل سنة له ولكل أفراد عائلته من صانع الأحذية في القرية , ويستعمل هو وعائلته هذه الأحذية طوال السنة كانت أحذية جيده لا تسبب به مشاكل ولا تتعرض للبلى بسرعة.
فكر هذا الصانع في زيادة أرباحه , فقرر غش السماد الذي يصنعه ليزداد حجمه فيزداد ربحه .وهكذا فعل.

في تلك السنة اشترى الأحذية كعادته كل سنة , ولكن الأحذية التي اشتراها اهترأت بعد أقل من ثلاثة أشهر من الاستعمال.
غضب وذهب إلى صانع الأحذية ( الإسكافي) يشكو له سوء الأحذية التي صنعها له , فقال له الإسكافي أن هذا ليس ذنبه  فهو قد اشترى الجلود من مربي الماشية في القرية الذي يتعامل معه طوال السنين الماضية , والعيب في الجلد وليس في الصناعة .
ذهب إلى مربي الماشية يشكو له سوء نوعية الجلد الذي باعه على الإسكافي , فقال له مربي إن هذا سببه سوء نوعية العلف الذي اشتراه من الفلاح في القرية , فكانت الخراف هزيلة وجلدها سيئ .
ذهب إلى الفلاح يشكو له سوء العلف الذي قدمه لمربي الماشية , وكيف انه اثر على الجلد الذي نتج بسبب سوء العلف. فقال له الراعي , لا تلمني أنا بل بائع الأسمدة هو الملوم , لأني استعملت نفس السماد ولم ينتج العلف الجيد الذي ينتج كل سنه .
ذهب إلى بائع الأسمدة يشكو له كيف أن سوء الأسمدة التي يبيعها تسببت في هزال الماشية مما جعل جلودها ضعيفة لا تتحمل الاستعمال.
هنا ضحك البائع وقال له , أنا أشتري السماد منك فقط يا سيدي .
وهكذا خسر الصانع في وقت كان يظن انه ربح .
كم فينا من عينة هذا الرجل؟
 نشكو سوء المجتمع وسوء الخدمات وسوء التعامل ونحن كلنا حلقة في هذه السلسلة ؟
وختاما ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
ألم اقل لكم أنها قصة واقعية ولو أنها خياليه !!!!
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال