السبت، 24 مارس، 2012

أحداث الكفرة وجرحى الكفرة


طالما كانت أحداث الكفرة تشغل بالي , ولقد حاولت أن أتبينها , ويشغلني أيضا الجرحى ومشاكلهم , وقد سهل الله أن أقابل شخصا استطيع أن أعرف منه صورة ما حدث بالضبط , وأشارككم في ما دار بيني وبينه .


عرف القراء على نفسك ؟
أنا / علي سعد الزوي
من سكان مدينة الكفرة , مدرس متقاعد
من بداية الثورة انضممت إلى كتيبة شهداء الكفرة وكنت نائب أمر الكتيبة , والآن اعمل كمنسق بين الجرحى وهيئة الجرحى في الأردن

أرجو أولا أن تحدثني عن أحداث الكفرة باختصار ؟
لم تكن أحداث الكفرة معارك قبلية , وليس هنالك بين الزوي والتبو أي مشاكل , وأصدقائي كثير من التبو وما زالوا . و حقيقة الأحداث أن عيسى عبدالمجيد , معارض مقيم في فرنسا ويحمل الجنسية النرويجية , كان معارضا للدولة الليبية وليس لنظام القذافي , كان يطالب بدولة لعموم التبو في جنوب ليبيا , وأعلن عن ذلك في أحد لقاءاته في القنوات التلفزيونية , فبعد الثورة , غير اسم جبهته من جبهة إنقاذ التبو إلى جبهة إنقاذ ليبيا , وبعد تحرر الشرق الليبي حضر إلى ليبيا عن طريق مصر , وحضر إلى ساحة التحرير في بنغازي واستقبل بحفاوة كأي معارض ليبي حر . وكلف بفصيل مسئول عن الهجرة الغير شرعية في مدينة الكفرة , وساعده المجلس بالسلاح , والسيارات والمال
وكان يجمع التبو القادمين من تشاد ومنهم أيضا القرعان والجنقيه . ويسحب أوراقهم التشادية ويصدر لهم بطاقات ثوار ويدربهم في معسكر الشيباني الذي كان يديره , وكان يجهر لاحتلال الكفرة , وبدأت المناوشات في حوالي 7 / 2 /2012 بسبب دخول سيارة تحمل اكثر من 30 شخص من بوابة 3-3 , جنوب مدينة الكفرة , ولكن تصدى لها كتيبة ثوار الكفرة , في نقطة 1- 1 وقد تدخلت قوات عيسى محاولة إدخال السيارة بالقوة , وتم قتل 4 من جماعة عيسى وأسر 7 وغنم سياراتهم , وبعدها تمت المناوشات , وبعدها قامت قوات عيسي بالتعاون مع قوات المعارضة التشادية في جبل تبستي , بقيادة بركه كني , وحضر رتل عسكري , مر بمنطقة ربيانه ( غرب الكفرة 180 كيلو وسكانها من التبو) وتزامن الهجوم من قوات عيسى والقوات القادمة من تشاد , في نقطة تسمى 5-5 في الساعة الخامسة فجرا .
واستمرت المعركة إلى بعد الظهر بجميع أنواع الأسلحة , ودحرت القوات الغازية , وانسحبت القوات إلى معسكر الشيباني , وقام الثوار بملاحقته إلى داخل المعسكر , وهزموا وانسحبوا إلى نقطه 3-3 . واستمرت الاشتباكات بعدها لفترة

كم عدد جرحى الثوار في أحداث الكفرة ؟
حوالي 150 جريح . حضر للأردن 42 جريح والباقي توزعوا بين الداخل وتونس ومصر وتركيا

حدثنا عن وصولك إلى الأردن ؟
أنا حضرت للأردن مع أبني الجريح , وصلنا الساعة الثانية ليلا , وجدنا سيارات إسعاف قرب الطائرة , وكانت الطيارة ملئ بالجرحى , حتى أن الطيار رفض الطيران في البداية حيث أن الجريح الواحد كان ينام على 3 كراسي , وأقول بارك الله باللجنة حيث أنها استقبلت الجرحى وقامت بكل ما هو مطلوب منها ,
ووجدت الأخ محمد المهرك من لجنة الجرحى في استقبالنا في خارج المطار بعد خروجي خارج المطار . وأعطاني أرقام التلفونات للاتصال به في أي وقت
تفاجئت صباحا باتصال من المهندس رجب رئيس هيئة الجرحى و الدكتور سامح , وبلغوني أنهم في المستشفى , في زيارة جرحى الكفرة , وقد زاروا جميع الجرحى في كل المستشفيات , ونقلوا بعض الجرحي من مستشفيات لم تكن بالمستوى المناسب , وتم نقلهم إلى مستشفى الحنان وبدأنا في إجراء عمليات الجرحى , وبعد أسبوع ولله الحمد تماثل الكثير منهم للشفاء
وبعد وصولنا بليلة قام السيد عبدا للطيف برنيه المندوب المالي بهيئة الجرحى بزيارة كل الجرحى وسلم لكل جريح ومرافق 200 دولار

حدثني عن الجرحى من الكفرة وحالاتها ؟
عدد الجرحى في الأردن 42 ووزعوا بين 4 مستشفيات وقد شفي 17 جريح ولله الحمد ورجعوا إلى ليبيا , وقد أتصل الكثير منهم ويشكروا في الخدمات التي حصلوا عليها , وبقى 13 جريح منهم تحت العلاج , وأبشركم إن خلال الأسبوع القادم سوف يعود 9 جرحى بعد أن أكملوا علاجهم .

ما سبب المشاكل التي نسمع عنها في الأردن ؟
أهم المشاكل هنا هم أشباه الثوار , وبعض المرضي الغير تابعين للجنة , يثيرون الكثير من المشاكل , وعندما أقابل أي شخص يشتكي أسأله , فيقول سمعت , ولكن لا دليل لديه , وهذه المشاكل تسبب الكثير من الإرباك للجنة

أنتم الآن كجرحى الكفرة هل لديكم مشاكل ؟
الحمد لله لا توجد لدينا أي مشاكل , فقط نتمنى أن ننتهي من الضغط الخارجي الذي سببه تراكمات وأخطاء السابق .
وأي مشكله يواجهها أي جريح في الأردن ارجوه أن يتصل بي وتلفوني هو ( 00962787051475 ) وأنا متوفر 24 ساعة على هذا التلفون ومستعد لمساعدة أي جريح يعاني من مشكله .

--------------------
إلى هنا انتهت المقابلة , مع دعائي بشفاء كافة الجرحى والمرضى
صالح بن عبدالله السليمان

هناك 4 تعليقات:

  1. جرحى الكفرة5 أبريل، 2012 1:04 م

    نشكر الاستاذ علي الزوي على بدل مجهود الذي قام بها من اجل الجرحى موجودين في مستشفى الحنان العام ***نشكر جميع طاقم الطبي الموجود في مستشفى ***ونشكر كل من *** ابو زهرة ****ورائد ابوشوار***ولكم من جزيل الشكر والاحترم***جرحئ الكفرة في مستشفي الحنان العام ***

    ردحذف
  2. بارك الله فيك وحفظك

    ردحذف
  3. جزاكم الله خيرا ً

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
    تعيش ليبيا بألاخص الكفرة المجاهدة بل حتى كامل الجنوب الليبي الغالي
    الان وضع حساس وخطير حيث نتعرض لاكبر عملية تزوير وتدليس لحقائق نعلم
    يقينآ انها حقائق تاريخية لاتقبل التدليس او حتى النقاش المشكلة او
    الطامة الكبرى هي سكوت اورضوخ او عدم مبالاة المجلس الانتقالي والحكومة
    الليبية بل معظم اطياف الشعب الليبي خصوصآ سكان المنطقة الشرقية والغربية
    والشمالية من ليبيا نحن لانلوم الشعب الليبي فهو شعب طيب قد لايتفطن لحجم
    المؤامرة ولكن اللوم كل اللوم على المجلس الانتقالي والحكومة الليبية
    بكامل اطيافها ونحن لاننكر ان بعض المثقفين والسياسيين يقدرون ويعون
    خطورة هذة المصيبة ولكن اغلب المثقفين والسياسيين منشغلون بالانتخابات
    وهموم اخرى تعتبر بسيطة وساذجة قياسآ لما قد يحصل جراء هذة المؤامرة
    القذرة التي تحاك في الظلام
    اكاد اجزم ان الثورة قد سرقت من قبل المرتزقة التبو
    وهم قبيلة كانت ترعى عند يهود الفلاشا في الحبشة او اثيوبيا هاجرت الى
    تشاد ومالي والنيجر وتسللت الى ليبيا منذ مائة وعشرين سنة ولكن بأعداد
    قليلة حيث لم يتجاوزو 250شخص 30 في الكفرة 220 مابين مرزق والقطرون ولم
    يذكرهم هيرودوت ولكن التبو يدعون ذلك وقد قرأت هذا الكتاب ولم اجد لهم
    ذكر والكتاب متوفر لاي شخص ويمكن قرأته من قبل اي شخص ويزعمون انهم
    يعودون بأصولهم الى قبيلة التيدا ولكنها اوهام واساطير التبو لكي يزورو
    الحقائق والتاريخ كما فعل اليهود في فلسطين وهم مدعومين من الجماعات
    الماسونية اليهودية ومن جماعة حراس الهيكل الصهيونية للسيطرة على مناطق
    النفط والغاز في جنوب ليبيا وذلك عن طريق اقامة دولة للتبو تشمل كامل
    الجنوب الليبي فيجب منا عدم انجرارنا خلف هذة الخدعة
    حيث لم تذكر هذة القبيلة عند اي مؤرخ ليبي او اجنبي اللهم في المائة سنة
    الاخيرة وعلى استحياء وكان ذكرهم على انهم اقلية من الرعاة تستوطن منطقة
    صغيرة في كل من تشاد ومالي والنيجر
    وهذة القبيلة ليست ليبية انما تسللت الى ليبيا وخير دليل الى ذلك انهم
    يرفضون الرجوع الى السجلات المدنية لسكان ليبيا القديمة الخاصة بعهد
    الملك ادريس وكذلك السجلات الحديثة الخاصة بعهد الطاغية القذافي حتى
    لاتنكشف عملية تسللهم وحصلوهم على بطاقات مزورة
    وقد تسللوا في الاونة الاخيرة بأعداد كبيرة ويطمعون في الحصول على
    الجنسية لكي يقلبوا موازين التركيبة الديموغرافية للجنوب الليبي ويطالبون
    بالجنسية الليبية استنادآ على قانون غبي يمنح الجنسية لمن اقام في ليبيا
    اكثر من عشر سنوات بمعنى الجنسية لمن هب ودب
    واكبر دليل على كذبهم هي حججهم عند سؤالهم لماذا لايملكون جنسية فيكون
    جوابهم انهم لايعترفون بالسجل المدني الليبي لذا فهم كانوا يرفضون
    التسجيل اي انهم شعب مختار وفوق الجميع
    والان عندما تسللوا في الفوضى التي تلت الثورة يتمنون على المجلس
    الانتقالي والحكومة الليبية الاعتراف بهم وهم لم يكملوا حتى ستة اشهر في
    ليبيا فهل هذة هي المواطنة؟
    ولم تشارك هذة القبيلة النجسة في معارك من معارك الجهاد لا في ليبيا ولا
    حتى في تشاد ومالي والنيجر موطنها الاصلي مع انهم قدموا اليها من الحبشة
    وخير دليل على ذلك انهم لايعطونك اي اسم معركة او تاريخ لها وليس لهم من
    اثباتات سوا الكذب والخرافات والاساطير
    ومنهجهم الكذب ثم الكذب ثم الكذب حتى صدقوا اكاذيبهم وهي سياسة اسرائيلية
    معروفة منذ القدم
    وكذلك التضاهر بالطيبة وهم في حقيقتهم اشرار
    يعتدون عليك ثم يسبقونك الى الشكوى
    الخداع والنفاق منهجهم وديدنهم
    منغلقون على انفسهم ويحبون السكن في احياء مغلقة عليهم حتى لايعلم الاخر
    شئ عن سلوكياتهم القذرة
    ونحن نعلم ان اليهود يحبون السكن في احياء مغلقة عليهم وان كان اليهود
    خير منهم لانهم اهل كتاب
    من عاداتهم ان المرأة هي التي تحكم الاسرة بأمكانها ان تنجب الاولاد من
    عدة رجال مختلفين وكذلك عندما يبلغ الشاب سن السادسة عشر يخرج ليسرق
    عابري السبيل وقد يضطر الى قتل هذا الشخص المسكين وعندها يرجع هذا اللص
    الحقير الى امه فتستقبله بالغناء والاهازيج لانه اصبح رجل يعول عليه
    ومن امه ليست تباوية فهو ليس تباوي وان كان ابوه من التبو

    ردحذف

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال