ينقدك
البعض لأنك استنكرت عملا خاطئا أو ظاهرة سيئة، بالقول ولم لا تستنكر هذا الخطأ أو هذا أو ذاك، كأنك عندما تستنكر خطأ وجب كتابة مجلدات باستنكار كل الأخطاء الموجودة والتي
نعاني منها.
وغالبا
ما يكون هؤلاء من مؤيدي الخطأ الذي تستنكره او تنتقده ويريدون صرف الأنظار عنه،
ولكن البعض يقولها من حرقة في قلبه، ويرى ان الأولوية هي لما يظن، او ان ما يقال
أو ينقد ليس له أهمية.
لهؤلاء
أقول، الله سبحانه وتعالى نزَل القرآن منجما متفرقا ولم يصحح كل الأخطاء دفعة
واحده، بل وترك بعض الآمور للبشر ليجربوا ويصححوا بأنفسهم تحت معايير محدده، وهي
القسط والعدل والإحسان والبر والمودة والرحمة.