الخميس، 16 يونيو 2011

القذافي وحرب الأشاعات وتمرير الرسائل والشجاعة الدونكيشوتية



نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقال عن احباط محاولات تجسس على معمر القذافي ووسائل اتصالاته وتحركاته . وهذا المقال هي تسريبات وتدخل في حرب الأشاعات ويحاول القذافي ان يجعل من نفسه بطل وأنه تفوق على القوات الغربية والشرقية والثوار . انها مغامرات دونكيشوتية . اصبح الهروب والتخفي بطولة . وأصبح ارسال الرسائل من يد الى يد  معجزة . واصبح تمرير الشفرات لكتائبه عبر قنوات تلفزيونه شجاعة وذكاء .
حقا ان هذا الرجل مسكين . جلب الشر على بلده وأهلة وعائلته ونفسه . ومل زال يدعي انه بطل . وهو يعيش كالفأر المذعور من مخبأ الى آخر ومن نفق الى نفق .... اين خاطبة العنتري ... أنا ثائر ... أنا بدوي  وخيمتي وبندقيتي .... وسأحارب الى آخر نقطة من  دمي.
كذب أيضا في هذا ... فسيحارب الى آخر دينار سرقة من قوت الشعب أو الى أخر قطرة من دم الشعب الليبي
اترككم مع المقال ... وأقرأوا ما بين السطور ... والرسائل اللتي يحاولون تمريرها . ولكن تذكروا ان هذا التسريب جاء بعد أعلان القبض على 
يقول المقال :-
إحباط محاولتين للتجسس على العقيد الليبي , مسؤول ليبي بارز لأحدى الصحف : القذافي يستخدم خطوطا هاتفية مؤمنة ضد التنصت ويتصل بمساعديه بطرق لا يمكن كشفها
بينما اضطر العقيد الليبي معمر القذافي إلى تغيير برنامجه اليومي وعاداته التقليدية وهو يتحرى الهرب من ملاحقة قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تسعى لاستهدافه بشتى الطرق، نفت مصادر مقربة من القذافي الذي يخوض أشرس معركة دفاعا عن عرشه أن يكون مختبئا في أحد مستشفيات العاصمة الليبية طرابلس.
وأكد مسؤول ليبي بارز على أنه لا أحد يعرف مكان الوجود الحقيقي للقذافي باستثناء مجموعة محدودة من كبار مساعديه ومعاونيه، مشيرا إلى أن القذافي يستخدم خطوط اتصالات هاتفية مؤمنة ضد التنصت لإجراء بعض المكالمات الهاتفية بين الحين والآخر. وقال المسؤول الليبي لـ«الشرق الأوسط» إن هناك مساعي مكثفة لرصد مكان الرئيس الليبي، لافتا إلى أنه لا يستخدم الهاتف إلا نادرا وبشكل محدود فقط عند الضرورة، مشيرا إلى أن القذافي لم يفقد هذه الاتصالات مع جميع القوات العسكرية والكتائب الأمنية الموالية له.
وأوضح المسؤول الليبي أن القذافي يتابع عن كثب وبشكل دقيق تطورات الوضع السياسي والعمليات العسكرية، وأنه على اتصال بجميع مساعديه بطرق لا يمكن الكشف عنها خوفا على حياته.
وأكد المسؤول الليبي على أنه تم اكتشاف عدة محاولات سرية لاغتيال القذافي على مدى الأسابيع القليلة التي تلت الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مختلف المدن الليبية اعتبارا من السابع عشر من شهر فبراير (شباط) الماضي، قائلا: «لأسباب كثيرة لم نعلن عن هذه المحاولات التي تورطت فيها أجهزة مخابرات أجنبية بالتعاون مع عملاء محليين - على حد وصفه»، مشيرا إلى أن الحراس الشخصيين المرافقين للقذافي أحبطوا على الأقل محاولتين، إحداهما وقعت منتصف الشهر الماضي لكنه رفض الإفصاح عن المزيد من التفاصيل.
من جانبها، تسعى عدة أجهزة مخابرات من بين دول التحالف الغربي الذي يساند الثوار المناهضين للقذافي إلى تحديد مكان إقامة ووجود العقيد الليبي الذي لم يعد يظهر كثيرا، مما دفع البعض إلى إطلاق تكهنات برهنت الأحداث التالية على عدم صحتها، سواء بشأن تعرضه للإصابة أو لوعكة صحية.
يشار إلى أنه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لم يدل القذافي بأي خطاب جماهيري أمام مؤيديه المحتشدين في الساحة الخضراء بالعاصمة الليبية طرابلس وعلى مقربة من مقر إقامته في ثكنة باب العزيزية المحصنة. ولكن مصادر ليبية قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا لا يعني أن القذافي مختبئ أو لا يمارس عمله المعتاد».
وسخرت المصادر الليبية من عجز أجهزة المخابرات الأجنبية رغم تقدمها التقني واستخدامها لعملاء محليين عن تحديد مكان إقامة القذافي بشكل دقيق بعد نحو ثلاثة أشهر من الانتفاضة الشعبية ضده.
وعلى الرغم من اعتراف السلطات الليبية بوجود عيون تعمل لصالح حلف الناتو داخل العاصمة طرابلس، فإنها قالت في المقابل إن هذه العيون لا تقدم معلومات دقيقة لأنها ببساطة ليست من الدائرة القريبة والمحيطة بالقذافي.
وفي السياق، قال مسؤول عسكري ليبي لـ«الشرق الأوسط»: «نفهم أن بعض الجواسيس والعملاء المندسين بين المدنيين يستخدمون الهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية لإبلاغ (الناتو) بمعلومات حول القذافي وتحركاته واجتماعاته مع كبار مساعديه»، مشيرا إلى أن عملاء «الناتو» برهنوا على أن معلوماتهم لا تساوي شيئا. وبينما يتردد في بعض الأوساط الليبية أن القذافي يقيم في أحد الأنفاق السرية أسفل باب العزيزية، فإن مصادر أخرى قالت إنه «ليس موجودا على الإطلاق داخل هذا المقر الذي يضم معظم القيادات الأمنية والعسكرية الموالية له».
من جهته، قال دبلوماسي غربي في طرابلس لـ«الشرق الأوسط»، إن «القذافي يحب الاختباء، وإن الأمر بالنسبة إليه ليس أكثر من مجرد محاولة للاحتماء من استهداف (الناتو)، لكنه يعطيه الفرصة للرد على الشائعات التي تطلق عليه من وقت إلى آخر»، مضيفا: «هناك من يؤكد أن القذافي يقيم في الطابق السفلي من أحد فنادق العاصمة الليبية، وأن عمالا محليين قالوا إنهم شاهدوه يدخل في أوقات مختلفة من باب جانبي إلى مكان يشبه جراج السيارات».
وبينما تزداد الحيرة بشأن مكان وجود القذافي، نفت مصادر ليبية صحة المعلومات التي سربتها مصادر أمنية بريطانية حول لجوء القذافي إلى ملاذات أمنية في بعض المستشفيات الليبية في طرابلس لتفادي قنابل مقاتلات حلف الناتو والقتلة الليبيين.
وقالت صحيفة «ديلي ميل» الصادرة أمس إن رؤساء الأجهزة الأمنية البريطانية نقلوا هذه المعلومات إلى رئيس وزراء بلادهم ديفيد كاميرون الذي أعطى الضوء الأخضر لنشر 4 مروحيات هجومية من طراز «أباتشي» في ليبيا لتشديد الخناق على القذافي.
وأضافت الصحيفة أن معلومات استخباراتية جمعها جواسيس بريطانيون وأميركيون وفرنسيون الأسبوع الماضي، اقترحت أن القذافي أصبح مذعورا جدا، ومقتنعا بأن «أعضاء بارزين في مؤسسته العسكرية يخططون لاغتياله».
وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر وصفتها بالبارزة، ذكرت أن القذافي تخلى عن الإقامة في مراكز القيادة المحصنة والمنازل الآمنة ولجأ إلى المستشفيات.
ونسبت إلى مصدر دبلوماسي قوله إن «القذافي على ما يبدو ينتقل من مستشفى إلى آخر ويقضي كل ليلة في مستشفى مختلف، والحكم الذي توصلنا إليه هو أن الوقت الآن مناسب لتكثيف الضغوط عليه لأنه صار مذعورا جدا وبدأ نظامه في التصدع جراء الضغوط المتزايدة».
وأضاف المصدر الدبلوماسي: «وردتنا معلومات أيضا بأن الكثير من كبار القادة العسكريين في نظام القذافي توقفوا عن استخدام هواتفهم جراء خشيتهم من التنصت عليها، مما عرقل قدرتهم على التواصل»، لكن مصادر ليبية علقت على هذه التقارير بأنها محض هراء ولا تستحق الالتفات إليها، على حد تعبيرها.
--------------------------------
لاحظ ما تحته خط وأقرأ الرسالة جيدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال