الأحد، 8 مايو، 2011

البيان في قضية إيمان - رسالة إلى ايمان العبيدي - بعلم الوصول


نشر الشقيق موقع الثورة هذا الخبر."" قال فرج المنبي زوج السيدة الليبية إيمان العبيدي موقع( ثورة ليبيا) أن المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذى التقى ايمان العبيدى فى وقت سابق يوم السبت فى بنغازي, قد وعد بالتدخل لتبنى قضيتها والاستجابة لجميع مطالبها.
ووصف اللقاء الأول بين عبد الجليل والعبيدى بأنه كان مليئا بمشاعر الأبوة التي غمر بها عبد الجليل, العبيدى التي تجرأت على فضح نظام القذافي فى عقر داره بالعاصمة الليبية طرابلس وفضحت للعالم كله ممارساته الارهابية والجبانة ضد المدنيين العزل وخاصة النساء.
وخلال اللقاء نفت العبيدى أن تكون قد اتخذت أية مواقف سياسية ضد المجلس أو أدلت بتصريحات تعبر عن ادانتها له, مشيرة الى أن لديها تساؤلات حول الطريقة التي تعامل بها ممثلو المجلس فى قطر معها.
وقال ان الحالة النفسية لايمان باتت سيئة للغاية بعد ترحيلها القسري بالقوة من قبل السلطات القطرية وابعادها برفقة أسرتها الى مدينة بنغازي بشرق ليبيا حيث معقل الثوار ومقر المجلس الوطني الانتقالي المناوىء لنظام حكم العقيد معمر القذافي.
وأبلغ فرج المنبى موقع (ثورة ليبيا) فى تصريحات خاصة من بنغازي أن ايمان تقيم الآن مع شقيقتها في بنغازي منذ يوم الخميس الماضي بعد قرار ترحيلها من قطر .
ووصف المنبى رحلة ايمان على متن طائرة عسكرية من الدوحة الى بنغازي بأنها كانت شاقة, مشيرا الى أن ايمان لا زالت تعانى نفسيا من جراء ملابسات ما حدث فى قطر ناهيك عن تعرضها فى شهر مارس الماضي للاغتصاب على أيدي الكتائب الأمنية الموالية للقذافي.
وأضاف فرج: عندما وصلت ايمان قطر عن طريق تونس استقبلها مجموعة من المجلس الانتقالي علي رأسهم محمود شمام ، ونسقوا لها الخروج إعلاميا من خلال برنامج الجزيرة مباشر ، نافيا أن تكون قد تلقت معاملة آدمية أو ذهبت إلي طبيب أو مستشفي رغم إصابتها بكدمات في وجهها و جروح في جسمها عن طريق الشرطة ، وكانت الرحلة شاقة إلي أن تم ترحيلها من قطر الذي تقول أن وراءه " محمود شمام "الذى يتولى الشئون الاعلامية بالمجلس الانتقالي. 
وأشار الى أنه طلب منها الزواج تعاطفا معها وتعبيرا عن تقديره لما فعلته, وأضاف: سوف يتحدد موعد الزفاف بمجرد أن تهدأ نفسيتها وبعد إزاحة الطاغية القذافي .
وحكي فرجا لمنبى لموقع (ثورة ليبيا) أنه قابل ايمان أخيرا وجها لوجه عندما عادت إلي بنغازي , مشيرا الى أن اللقاء بينهما كان تتويجا لاعجابه بها وبمواقفها كامرأة ليبية شجاعة, وقال خلافا لما كان متصورا, كانت هناك بيننا طلاقة في الحديث ولم أجد بينى وبينها حواجز وأتمني من الله أن أسعدها .
وفى وقت سابق عقد المبني " 34 سنة " – تاجر – قرانه على إيمان(28 عاما) بساحة الشهداء في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، بحضور أهالي المدينة وأكثر من 100 شخص كانوا برفقته على رأسهم والدته وأسرته وأعيان من مدينة درنة رغم أنه لم يرها أو يعرفها أو يسمع صوتها قبل الحادث الذي تعرضت له .
وتمكنت ايمان العبيدى في 26 مارس الماضي من دخول مطعم فندق ريكسوس في طرابلس، محل إقامة معظم الهيئات الصحافية الدولية التي كانت تقوم بتغطية أحداث الثورة الليبية لإطلاع المراسلين الأجانب على آثار ضرب وكدمات في جسدها وقالت أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 15 من عناصر الكتائب الأمنية الموالية للعقيد القذافي ، مما حدا بقوات الأمن الموالية للقذافي باصطحابها إلى جهة مجهولة .
وقد عرض المجلس الوطني الانتقالي مبادلة 20 عنصرا من كتائب القذافي أسرى لدى الثوار بإيمان العبيدي, التي نالت قصتها شهرة واسعة في الشبكات الاجتماعية ك "تويتر"  و "فيسبوك" ، كما وصفت إيمان من قبل بعد وسائل الإعلام بأنها "رمز للتحدي" ضد القذافي . 
وقد استطاعت العبيدي الفرار إلى تونس خوفا على حياتها يوم 5 مايو الماضي بمساعدة ضابط منشق وعائلته في سيارة عسكرية ووضعت نقابا لإخفاء وجهها .""

----- الى هنا ينتهي الخبر -----------------

اولا : اقسم بالله اني بكيت عندما شاهدت ما تعرضت له اختنا أيمان العبيدي من إهانة ومذلة في فندق الركسوس . . وكيف تحول جميع من يعمل في الفندق من عاملين لخدمة الزبائن الى مخبرين وأعوان للقذافي . فكانت فضيحة لنظام القذافي على اكثر من مستوى . المستوى الأول هو ظهور حالة اغتصاب للعلن . والثاني ان النظام يحيط الصحفيين بجواسيس وعلى كل المستويات . ولا يكفي انه يضيق علييهم الخناق في التغطية الإعلامية . بل ويتجسس على كل صغيرة وكبيرة يقومون بها . وكانت قضية إيمان التي تبنتها قناة  " السي ان ان " رسميا بحسها الإعلامي العالي . ورفعتها الى مستوى الحدث الإنساني المؤثر , ويمكن القول ان التعاطف مع المقاومة إزداد كثيرا لدى الرأي العام العالمي بسبب هذه الحادثة . بل وإستغلت " السي ان ان " ما يعلنه الرسميون الليبيون وما تبثه القناة الرسمية من اخبار عنها وخصوصا ما بثته المذيعة هالة المصراتي في صالح  قضية ايمان وفي صالح قضية الثوار . 
ثانيا : بعد خروج إيمان من ليبيا . بدأ "العك" نعم وآسف لإستخدام هذه الكلمة . لقد بدأ العك وأجراء المقابلات والتصريحات لكل وسائل الإعلام . ولكن من عك ؟ انه الأعلام العربي . اجريت مقابلات معها ورويت تفاصيل كأنها من قصص الأحلام  بل تفاصيل مفزعة ولو وضفت إعلاميا بصورة سليمة لكان تأثيرها اكبر بكثير . وهذا العك أحرق كرت قضية إيمان . لا أقول احرق قضيتها . بل أقول احرقها إعلاميا . وجعل فيها خروم وشروخ . حتى لو تلاحظون . ان حتى الإهتمام بها ليبيا اصبح اقل بكثير وقد يكون قد تحول ضد إيمان . وبدأ يشكك بها نفسها . وهذا مؤسف للغاية .
ثالثا : لم يقم السيد شمام بصفته المسئول الأعلامي في الثورة ولا أقول في المجلس , بتحضير السيدة أيمان تحضيرا حقيقيا لمواجهة الغول الكبير واللذي نطلق عليه "الأعلام" .  
وأسمحوا لي ان أتحدث عن كيفية رؤيتي للأحداث بعد خروجها من طرابلس . 
بعد انتقال السيدة ايمان الى تونس ومن ثم الى قطر . تم التعامل معها كأنها لم تتعرض لمحنة كما نسى المسئول الأعلامي "سامحه الله" انه امام خامة اعلامية وسلاح اعلامي جبار ويهم الكثير من الأشخاص العاديين في العالم . إذ ليس كل انسان في العالم مهتم بالحركات السياسية والنزاعات المسلحة والثورات . ما لم تكن لها طابع أنساني وقصة أيمان العبيدي هي هذا الرابط الذي يندر ان يوجد مثيله . والغريب أن التعامل معها كان كأنها من المتخصصين في الأعلام ومواجهة الأعلاميين . وتركت لتقابل الإعلام دون تحضير نفسي على يد متخصصين نفسيين ودون تحضير إعلامي على يد متخصصين اعلاميين . ولا اقصد إهانة السيد شمام . ولكنه غير مؤهل لمهمة اعدادها . لأنه قد يعرف ويتقن فن الإلقاء وعرض وعرض آراءة والدفاع عنها , ولكنه غير مؤهل لأعداد ضحية مثل أيمان لتواجه الأعلام مما قد يسمية البعض "صناعة النجم". بل وتعامل معها بقسوة قليلا .
هذه القسوة ولدت شرخا في  نفسية أيمان . فبدأت تصرح تصريحات قد أقول عنها انها تصريحات غير مسئولة. وهذا من حقها . فهي لم تتعود على لقاء الصحافة . ولم تتعود على فهم ماذا يعني السؤال ... ومهم جدا في فهم ماذا يعني السؤال .. ليس بالمعنى الظاهري .. بل بالمعنى الخفي ... وكيف تحاور .. ولم يقف احد يدعمها اعلاميا .. 
كم كنت اتمنى ان تترك قضية أيمان ل " السي ان ان " . والله لعملت منها حلقات وحلقات . ولكان منها فيلما يعرض على الشاشات . 
ولكني كذلك اعذر اخواننا في المجلس الإنتقالي . فهم لم يستعدوا لهذا . 
أختي ايمان . واتمنى ان تصلك رسالتي . واشكر اي شخص يوصل لها هذه الرسالة :-
اهدآي قليلا ... أهدآي قليلا .... وقللي من الظهور الإعلامي ... فقضيتك تحتاج لخبراء في الأعلام . ولا يوجد من حولك اي شخص مؤهل (( قد يتضايق بعض اخواننا من هذه الكلمة ولكنها حق )) لتولي قضيتك إعلاميا . أو حاولي الإتصال بقناة السي أن أن وأبلغيهم انك تتنازلين عن حقوقك في هذه القضية بشرط ان يتبنوها اعلاميا وبصورة مناسبة ويساعدوك على ان تأخذي حقك من مغتصبيك. وأنه لن يهدأ لك بال حتى تصلي الى حقك . حاولي الأتصال ببعض الجمعيات النسوية في فرنسا وايطاليا وأمريكا ليتبنوا قضيك.
ولا تحاولي ان تجعلي قضيتك مع اخوانك الثوار .. فأنك تحرفين مسارها .. قضيتك مع من اغتصبك .... قضيتك مع من سهل ذلك ...  فان توجيه انتقاداتك لإخوانك . جعلت قضيتك معهم . وقتلت قضيتك مع من اغتصبك .
يجب اعادة قضيتك الى مسارها الصحيح ... طالبي ان يقبض على المغتصبين وأن يحاكموا ... وسترين انها توهجت مرة أخرى
اما ان سئلت عن اي قضية اخرى مع الثوار او مع المجلس  أو غيرهم فقولي . نحن اخوة قد نتفق وقد نفترق .. ولكننا اخوة .
اخواني الليبيون :- اوقفوا هجومكم وتشكيككم بأيمان . فقضيتها أحد الأسلحة الإعلامية في أيديكم . فان كان لكم شكوك او آراء حولها فيجب ان لا نتصرف بناء على شك .
وفيما يخص إعادة ايمان من قطر الى بنغازي . فوالله انها لمصلحة الثوار . ففي قطر تعرضت لضغط كبير. ولم تعطي نفسها فرصة للتفكير . وبدأ الأمر يتحول من صراع بين فتاة مغتصبة ومغتصب . الى صراع بين سيدة ليبية وعضو في المجلس الإنتقالي . فكان قرار قطر ان لا تتدخل فيها . ولا أعلم ما هي الخلفيات والدوافع الأخرى ؟

الى  السيد عبدالجليل . لقد أوتيت حكمة ومن اوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا , احبك في الله .

رسالة الى أخي شمام . كن قائدا حقيقيا للأعلام الليبي . وأعرف اسلحتك وحاول ان تشحذها لتكون قاطعة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال