الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

هذا رأيي وهذا مبدأي

يسأل بعضهم لماذا كنت ضد القذافي ومع الشعب في فترة ثورة 17 فبراير. ولست ضد انظمة الحكم الأخرى ومنها السعودية الان
اجيبهم:
القذافي كان طاغية ولا نختلف على هذا. ولكن عندما ثار الشعب وتحركت الجيوش الى البحار الليبية, كتبت رسالة للقذافي, انصحه بالحلول التي كنت اعلم انها تحقن الدماء, أرسلتها للسفارات الليبية و الصحف و الكثير من الهيئات العامة, رسالة مفتوحة, ولكن لم يستمع للنصح, وهذه هي الرسالة


انقسم الناس فريقان فكان حينها شعب ضد حكم, وانا مع الشعب. فكنت مع الشعب بعد ان اعذرت الى ربي,
انتصر الشعب, وتحول القتال بين الشعب والشعب, اعتزلت الطرفين ولا أزال معتزلهم, اكتب احيانا اذا رايت ان المواطن قد ضاق به, ولكن لا أمسّ الفئات المتقاتلة والمتصارعه. 
لا يعني اني كنت ضد القذافي بانني ضد كل الحكومات, ولا ضد كل انظمة الحكم, فإذا كان الأمن مستتب في دولة ولا خطر على المواطن فلا أتكلم إلا عن خطأ هنا وخطأ هناك او توضيح لأمر, او في مواضيع تهم الامة عامة. قانا "اصلاحي" واذا لزم الامر ثوري ولكن اذا لزم الامر فقط
زعزعة الأمن المستتب هي فتنة وأعوذ بالله ان اسبب فتنه لعن الله من ايقضها. ولكن عندما ينقسم الناس فريقان حق وباطل فأنا مع الحق وضد الباطل.
انا مع الشعب,مع المواطن وأمنه ورفاهه, وضد الباطل والفوضى.
هذا رأيي عشت عليه وسأموت عليه واقابل ربي عليه. شاء من شاء وأبى من أبى, فلا احد سيقف يحاسب امام الله نيابة عني, ولا احد سيتحمل وزر كلمتي الا انا.
ومن يريد ان يكون ثورة مستمرة بلا استقرار فهو وشأنه. ولكن لا يحاول جرى للوقوف معه.
الاستقرار والنمو والنهضة اهم من كل الشعارات. اكتفينا من شعارات براقة ولكنها فارغة. تقدمية ورجعية , مقاوم ومنبطح.
فاذا البلد الذي يقوده من ادعوا التقدمية, متاخرة ومتخلفة جائعة تستجدي الدول مساعدات, فاذا التقدم لديهم هو تجويع الشعب و اتخام البلاط الجمهوري,
بينما من كنا نقول انه رجعي متقدم متطور, شعبه يعيش بكامل الرفاهية, يساعد ويتصدق على الدول التقدمية,
أصبحت التقدمية مرادفة للتخلف والفقر والرجعية أصبحت مرادفة للتطور والغنى
وإذا بالمقاوم العروبي يستعين بالفرس والروس ليدمر شعبة ويقصف مواطنيه بكل نوع من الاسلحة, السلاح الذي اشتراه بمال الشعب اصبح يقتل الشعب. وينسق مع العدو الذي كان يدعي مقاومته,
كفرت بكل الشعارات البراقة, وآمنت بالأصلاحات الهادئة التي لا تدمر ولا تقتل ولا تقسّم.
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال