الأحد، 21 أكتوبر 2018

من قتل خاشقجي وجرح الوطن؟

 من حقنا كمواطنين مخلصين لوطننا , حقنا وقد جابهنا آلة اعلامية جبارة وخلفها كارهين لوطننا مجابهة يعلم الله صعوبتها وعمقها , من حقنا كمحبين لهذا الوطن , ان نعلم الحقائق بكل شفافية وكل اخلاص , 
الى الان ما حصل هو اعتراف مجموعة من المسئولين, ولكن ما زالت الرواية ضعيفة ولن يجعلنا اقوياء الا الحق, لن يجعلنا اقوياء الا الحقيقة
لا يهمني ماذا كسب اعداء من قضية خاشقجي 

يجب ان نبحث ماذا خسرنا نحن من هذه القضية, كيف وقعت ولماذا؟ واين الخطأ؟ وكيف نتلافى وقوعه مجددا؟
اصلاح الذات اهم كثيرا من نقد المخالف, نقد المخالف لن يفيدك, نقد الذات يطورك وينفعك
فكم هو محزن ان تجد نفسك تقف على الجانب الخطا من الطريق وكم هو محزن ان يخذلك أحب الناس اليك, كم هو محزن ان يخذلك من كنت تظن الخير لوطنك على يديهم.
اقول هذا ولا يعني اقر ان من كنت اخالفهم على صواب, بل هم على خطأ, خطأ اثبتت سنين واثبتته دول اخرى وحوادث اخرى.
ولكن هذا ليس موقف من ينقدهم يبين عوارهم وخطرهم على الوطن والأمة, ولذا احذر اعداء الوطن والأمة من استخدام ما اقول ضد وطني, كما فعلت الالة الإعلامية لإيران عندما استخدمت أحد مقالاتي لأثبات بعض ما يقولون. وكما لم اسكت في المرة الأولى فلن اسكت اليوم
فالفرق كبير بيننا, هم يريدون مني ان انعى وطني, وانا انعى احد رجالاته.
هم يريدون ان يدمروا وطني وانا اريد رقيه وقوته ورفعته وسؤدده
انه موقف من يريد معرفة الخطأ في جسده, وفي وسائله ليصلحها’ لا ان يخرق سفينته ويدمر وسيلة نجاته
فرق في الهدف فلا يمكن ان تتحد السبل
الآن نريد الحقيقة كاملة بدون نقص وبدون مواربة وتحريف.
السعودية لم تقتل خاشقجي وهذا بديهي لكل ذي عقل , إذ ان من قتله افراد من وطني, وحدثت هذه في الكثير من البلاد.  فليست اول مرة ومتأكد انها لن تكون آخر مره في العالم.
قتل السفير الروسي في تركيا فاتهموا القاتل ولم يتهموا تركيا كاملة
قتل الرئيس الشيشاني في الدوحة ولم يتهموا الشعب القطري بكامله
قتل صحفيون في كل البلاد بطولها وعرضها ولم تتهم به الدولة بكاملها.
لن استبق التحقيقات, ولكن اود سماع الحقيقة. الحقيقة كاملة بدون نقاط ضعف وبدون مواربة, ليس لخير اعدائنا ولكن لخيرنا نحن, فالحقيقة هي التي تطور الشعوب.
كم من شعوب ظهر انها تطورت وتقدمت فاذا بها خلال ايام تسقط وتتدهور لأنها نمت وتطورت بناء على كذبه, بناء على غش, ولا أحب للسعودية ان تنموا وتزدهر الا على اسس واقعية وحقيقية.
اعلم علم اليقين ان السعودية لم تقتل خاشقجي, ولكن يجب ان نعرف من هم القتلة؟ كيف وصلوا له؟ لماذا لم يتصلوا برجال الإسعاف لإنقاذه؟ ما هي الاوامر التي لديهم؟ من اعطائهم هذه الأوامر؟
ثقوا بالشعب, فهو عندما يعرف الحقيقة سيعرف كيف يدافع عن وطنه, وهو أقدر من اي انسان آخر على الدفاع عنه, فهو عروقه المنغرسة في الارض. شرب مائها وتنفس هوائها, يسعده نصرها ويحزنه هزيمتها.
انتظر ومعي الملايين من الوطنيين وممن يعشق هذه الارض اجابات واضحة بينه, تخرس الأعداء
اعطونا سلاح الحقيقة وسندافع عن وطننا
صالح بن عبدالله السليمان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال