الأحد، 7 أكتوبر 2018

أنا والأخوان المسلمين

وصلني هذا التعليق من اخ لي على الفيسبوك ردا على منشور قلت فيه:-
كنت احترم "الإخوان المسلمين"
أقول: - لهم الحرية في فكرهم ما داموا لا يضرون الوطن من باب الحرية الفكرية
كنت اعتبرهم حركة مدنية يهمها اعمار بلادها وتطويرها وتقويتها
اليوم اقول كنت مخدوع بهم
هم أحد اسباب خراب #ليبيا
هم أحد أسباب خراب #سوريا
هم أحد أسباب خراب #اليمن
من أجل السلطة يصافحون إبليس
من اجل السلطة هم مع #ايران و #الحوثي
هم أبشع صورة للإسلام السياسي

 فعلق على الموضوع الذي كتبت بقوله:-
لله اكبر عليك أستاذنا الكبير صالح بن عبدالله السليمان
فعلا تفكيرك الراقي وعقلك الراجح أوصلك لهذه النتيجة وما انخداعك بهم الا لحسن نواياك وعدم سؤ الظن الي ان تنجلي عندك الحقيقة .. ولذلك سيقوي قلمك لمجابهتهم بالحجة والبرهان .. وانا آسف لظني بك انك كنت من جماعتهم .. ولك مني كل تقدير واحترام


فرددت عليه اعتذر منه وأوضح له
أخي ورفيق درب طويل Moftah Alaish
اشكرك لجميل كلماتك وحسن ظنك وبإذن الله لن أخلف ظن أحرار الامة
يسهل على البعض إساءة فهمي, لأني قد أجمع المتناقضات في رأيهم وحسب ما يرون, لأني أعتقد وأؤمن إيمان جازما اني يجب علي الدفاع عن مخالفيّ في الرأي إذا كان مظلوما واقف ضد من يقف معي في الرأي إذا كان ظالما.
واظنك تذكر عندما حررت طرابلس أنى   كتبت “لن تنجح الثورة الليبية حتى ارى من يدافع عن القذافي يقف في ساحة الشهداء (حينها كانت الساحة الخضراء) يصدح برأيه دون ان يخاف او يهدد او يؤذيه أحد. واتهمت حينها أنى من الفلول رغم موقفي الواضح وضوح الشمس الى جانب من كنت.
القانون يجب ان يحمي الجميع من الجميع, وان يكون الفعل هو المحاسب لا القول ولا الفكر.
لأن الأوطان لا تزدهر الا بالفكر والرأي ولا تتقدم إلا بالنقاش ودحض الدليل بالدليل والفكر بالفكر لا بالسلاح
 لا أنتمي إلى أي تيار فكري, ولا أي مذهب ولا اي دين ككاتب, (وإن كنت إنسان مسلم عربي ولله الحمد والمنه) لا علاقة لي بأي حكومة او حزب او تنظيم, همي الأول هو المواطن, ان يجد كرامته ولقمة عيشه وأمنه, وكل ما زاد فهو كرم من الله ومنه. ولكن هذه هي الأساسيات التي كتبت بها ودافعت عنها وتحملت في سبيلها الكثير.
اتهمت سلفي واخواني وليبرالي وتنويري, وغيرها كثير.
انتمى للشارع, الشارع الذي يجب ان يسير فيه الجميع آمنين مطمئنين, احرار, شبعى, عملهم لهم نتائجه لا أحد يأخذه منه او يسلبه اياه لأي سبب, إلا بالقانون العادل
وفقنا الله جميعا لتحقيق هذا
واعود لأشكرك
اخيك
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال