السبت، 12 سبتمبر 2020

هل بن قنه ضعيفة بالحساب؟

السيدة خديجة بن قنة مذيعة قناة الجزيرة القطرية نشرت في حسابها منشورا تقول فيه: -

((في سباق التَّطبيع المُخزي، البحرين المُطبِّع الثاني مع إسرائيل.. #عاجل نتنياهو: إسرائيل ومملكة البحرين وافقتا على صفقة سلام وهذا تطوُّر وعهد جديد.

#التطبيع_خيانة))

ذكرت فيه ثلاث نقاط وأسألها عن واحده وإذا كانت الاثنتان الإخروتان تنطبقان على الجميع؟

وهي:-

1)          التطبيع مخزي

2)          التطبيع خيانة

3)          البحرين المطبع الثاني

نبدأ بالنقطة الثالثة.

لا اظن يا سيدة خديجة انك ضعيفة بالحساب، او تجهلين وقائع وواقع الحوادث والأمور، فانت تعملين في مجال الاعلام وفي قناة إخبارية، ولك تاريخ طويل في هذا، فهل كانت الامارات هي الأولى والبحرين الثانية؟

هل يصح هذا الحساب؟

اين تركيا وهي الأولى؟

اين مصر وهي الثانية؟

اين الأردن؟

اين المغرب؟

اين عمان؟

اين قطر التي تقيمين بها ويقع المكتب الإسرائيلي بالقرب من المكتب الذي تعملين به والاستوديو الذي تبثين منه؟

كل هذه الدول التي سبقت الامارات والبحرين في الاعتراف بإسرائيل والعلاقات السياسية والاقتصادية والإعلامية والرياضية بين قطر والكيان الصهيوني أشهر من ان يطلب عليها اثبات.

وكذلك العلاقات التركية بل والعلاقات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الكيان الصهيوني اقوى وأشهر من ذلك.

إذن ليست الامارات الأولى ولا البحرين الثانية، بل سبقهما الكثير ومنها الدولة التي تعملين بها.

سؤالي هنا، هل نسيانك لهذا متعمد ام سهو وقعت به؟ أم ضعف في قدرتك على الحساب؟

نعود لبقية النقاط، هل التطبيع مخزي وخيانة لجميع الدول التي طبعت سابقا او ستطبع مستقبلا، ام الخزي والخيانة هو فقط لمن يخالف حكومة قطر ونظام أردوغان ويقف امام أفكار الإخوان المسلمين؟

هل هي صفة عامة أو خاصة؟

هل تركيا وقطر فعلت فعلا مخزيا وقامت بخيانة الامة لأنها هي السباقة الى التطبيع مع الكيان الصهيوني؟

وفقنا الله جميعا لما فيه خير امتنا ورضنا ربنا وابعدنا عن الخطأ في الحساب.

صالح بن عبدالله السليمان

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال