الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

شبهة هدم المساجد

إذا بني مسجدا على ارض لم يسمح مالكها ببناءة، او كان مخالفا لشروط ولي الامر في المباني جاز هدم المبنى.

والدليل على ذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل إلى بني النجار فجاءوا،

فقال: "يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي (أي اعطوني كم تريدون من ثمن) حَائِطَكُمْ هَذَا".

فقالوا: لا واللَّه، لا نطلب ثمنه إلَّا إلى اللَّه. فهو استأذنهم في البناء وعرض عليهم شراءه، فلا يجوز البناء بغير اذن المالك وبغير اذن ولي الامر

اما القول بان الارض لله، والمساجد لله فبيت الله بني على ارض الله، فهذا لا يعدوا عن تلاعب بالألفاظ ولا يستند لإحكام، كحجة الكفار الذين عابوا على المسلمين عدم اكلهم الميتة.

فقالوا: كيف تأكلون ما تقتلون أنتم ولا تأكلون ما قتل الله، أأنتم خير من الله؟

من يتكلم عن هدم المساجد ويعيب على حكومة مصر هدمها، هو اما لا يعلم الحكم الشرعي ولكن يأخذه الهوى والعاطفة، او هو ممن يحاولون اثارة عاطفة الشعب المصري المتدين على حكومته، او من الاخوان المسلمين الذين يجدون في هذه الأمور غايتهم وطريقتهم في التحايل على السذج واثارة عواطفهم.

 صالح بن عبدالله السليمان

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال