الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

إيران والقاعدة و العلاقة العضوية بين إيران والإرهاب


في هذا ننشر اسماء بعض قيادات القاعدة الموجودة الآن او وجدت في إيران خلال فترة من الزمن, لم توجد هذه القيادات بغفلة من حكومة طهران بل وجدت تحت حماية ايرانية وبحراسة الحرس الثوري الإيراني. حتى يكون العرب في يقين من ان ايران تدعم الإرهاب السني والشيعي. لا يهمها سوى نشر الضعف والفرقة بين العرب وخلخلة الأنظمة حتى تبقى هي المسيطرة على المنطقة.




١- سيف العدل مصري الجنسية اسمه" محمد مكاوي" يقال أنه عاد الى الحدود بين باكستان وافغانستان لكن ايران لم تؤكد مغادرته .عطية عبد الرحمن
اسمه الكامل: محمد ابراهيم مكاوي ويبلغ من العمر نحو خسمين عاما وكان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن ينضم إلى جماعة الجهاد الاسلامي المصرية والتي قادت مع الجماعة الإسلامية حملة عنف مسلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مصر.
غادر مكاوي بلاده إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي للانضمام لصفوف "المجاهدين الأفغان" الذين قاتلوا ضد قوات الاتحاد السوفياتي السابق.
تتهم واشنطن سيف العدل بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان.ويعتقد أنه كان مسؤولا عن العمليات المسلحة للقاعدة أو ما يعادل رئيس الأركان في الجيوش النظامية.
وتتهم واشنطن مكاوي بالضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.
وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال سيف العدل. وتم وضع اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي اي) لأبرز" الإرهابيين المطلوبين".
كما تتهمه السلطات الأمريكية بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي.
ويستبعد الخبراء أن يتولى مكاوي قيادة القاعدة بشكل دائم، ويقولون إنه وصل إلى موقعه القيادي بعد مقتل قيادي آخر هو محمد عاطف في غارة جوية أمريكية عام 2001.
وتقول التقارير الإعلامية إنه فر من أفغانستان إلى إيران عقب الغزو الأمريكي لأفغانستان نهاية عام 2001 إثر هجمات سبتمبر/ أيلول.
٢- ابو حفص الموريتاني مستشار وشرعي"ابن لادن"تواجد في ايران لعدة سنوات ثم سلمته ايران لموريتانيا سجن هناك ثم اطلق سراحه .
3- سليمان أبو غيث "كويتي"الناطق بإسم القاعدة استضافته ايران عشر سنوات ثم سفرته لتركيا ثم الاردن وقبض عليه وسلم لأمريكا .
4 - ابو محمد المصري مخطط العلميات في "القاعدة" استضافته ايران بعد هروبه من أفغانستان 2003 م ولا يزال في ضيافة ايران .
5 - أبو الليث الليبي، ويعرف أيضا باسم علي الرفاعي، تواجد في ايران وغادر قبل ثم قتل في غارة طائرة أمريكية بدون طيار .
6 - عبد العزيز المصري وكبير خبراء المتفجرات والسموم،وتربطه علاقة وطيدة مع سيف العدل وخالد شيخ محمد يعتقد أنه في ايران .
7 - أبو دجانة المصري، عمل مدربا للتفجيرات نقل، وهو عضو في حركة الجهاد الاسلامي المصرية وزوج ابنة أيمن الظواهري .
8 - محمد الإسلامبولي مهمته تسهيل المهمات والعمليات للقاعدة، وكان على علاقة جيدة مع استخبارات ايران وشقيق قاتل السادات .
9 - ثروت شحاتة نائب الظواهري سابقا وخبير تخطيط عمليات ،خرج من ايران الى تركيا ثم الى ليبيا ثم الى مصر2012 ومسجون الآن .
10 - علي مجاهد وظيفته توفير المتفجرات، والتدريب على النت، وتسهيل حركة تنقل المتشددين رفيعي المستوى من ايران الى العراق .
11 - أبو أنس الليبي،عضو بارز في القاعدة، تواجد في ايران عاد الى ليبيا أيام الثورة، قبل ان تخطفة امريكا وتوفي هناك قريبا .
12 - أبو طلحة حمزة البلوشي وكانت مهمته تسهيل وتوفير ما يلزم للتنظيم ويعمل في إيران وموجود فيها .
13 - قاسم السوري، ويعرف أيضا باسم عز الدين القسام السوري، يعمل على الربط بين قادة القاعدة في وزيرستان وباكستان والعراق .
14 - جعفر الأوزبكي، عمل كممثل للقيادة العليا لتنظيم القاعدة للتفاوض على افراج اعضاء القاعدة المحتجزين لدى إيران .
15 - خالد السوداني عضو في مجلس شورى تنظيم القاعدة، ومن المفترض أن يكون موجوداً في الأردن أو باكستان أو إيران .
16 - أبو الخير المصري، عمل رئيساَ لمجلس إدارة تنظيم القاعدة، كما كان مسؤولاً عن العلاقات الخارجية للتنظيم، ومن ضمنها التواصل مع طالبان .
17 - كذلك أسرة " بن لادن " المكونة من زوجاته الثلاث وأبنائه السبعة، عاد بعضهم وهناك بقية منهم .
18 - سعد بن لادن, أحد أبناء أسامة بن لادن، وانخرط في نشاطات القاعدة مبكراً وساعد في انتقال بعض أفراد عائلته إلى إيران.
19- مصطفى حامد, والد زوجة سيف العدل، ويقال أنه أدار معسكراً للتدريب قرب جلال آباد، وتتهمه السلطات الأمريكية بأنه كان منسقاً بين تنظيم القاعدة والحكومة الإيرانية.
بعد سقوط طالبان يقال أنه فاوض الحكومة الإيرانية لتأمين ملاذ آمن لبعض عائلات أعضاء تنظيم القاعدة.
وفي العام 2003 أشير إلى أن حامد اعتقل من قبل السلطات الإيرانية.
وتقول السلطات الأمريكية إن السلطات الإيرانية اعتقلته في العام 2003، ولكن تقارير حديثة رجحت اطلاق سراحه.
وفيما قالت السلطات الأميركية أن انباً لأسامة بن لادن قد قتل معه، فلم يعرف إلى إذا ما كان هذا الأبن سعد.
 كل هولاء يتواجدون في مدينة اسمها "گرج" قريبة من العاصمة طهران في عمارات يحرسها الحرس الثوري .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

< أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال