الخميس، 20 أغسطس 2020

وعدونا ما في السماء وسرقوا ما في الارض

 قد لا يعرف الكثير منكم أحد من الذين في هذه الصور،

اتشرف بتعريفكم بهم وما هو تخصصه (وصورهم ومعلوماتهم متوفرة بشكل عام على صفحات الانترنت والمواقع الإخبارية)

 الأولى للدكتورة الهام يوسف القرضاوي، دكتوراه في الفيزياء النووية من جامعة شفيلد في بريطانيا..

الثانية للدكتورة سهام يوسف القرضاوي، دكتوراه في الكيمياء الضوئية من جامعة لندن في بريطانيا..

 الثالثة للدكتور عبد الرحمن يوسف القرضاوي، دكتوراه في مقاصد الشريعة من جامعة القاهرة. 

والرابعة للدكتور أسامة يوسف القرضاوي، دكتوراه من امريكا ونائب السفير القطري السابق في مصر..

والخامسة للعقيد محمد يوسف القرضاوي، ضابط في الاستخبارات القطرية..

والد هذه الأسرة الجميلة هو العالم الرباني يوسف القرضاوي،

الذي أفتى للفلسطينيين بجواز تنفيذ العمليات الانتحارية ضد اليهود!

أفتى للسوريين واليمنيين والمصريين والتونسيين بضرورة الثورة والجهاد في سبيل الله وإرسال فلذات اكبادهم لساحات الموت من اجل الديموقراطية والحرية والتخلص من الحكام الكفرة!

وفي نفس الوقت أرسل أبنائه الى جامعات الفرنجة والصليبيين في امريكا وبريطانيا لنهل العلم واعتلاء المراتب،

أرسل ابناء الفقراء الى ساحات الحرب دون رحمة! لم يجاهد أحد من أبنائه من اجل رفعة الامة، ولم تتغبر أقدام أحد بناته في ساحات الوغى

ترك الدراويش يقومون بالمهمة وابتعث أبنائه وبناته لأعرق جامعات أوروبا وأمريكا!

هذا هو حال فصائل وتنظيمات الإخوان في كل مكان، الموت لأبناء الفقراء وجامعات الغرب لأبنائهم،

ولكم في ابناء قادة حركتي حماس وفتح خير دليل، كلهم يدرسون في امريكا وأوروبا

وفي عام 2011، اجتمع 52 "عالم" رباني في مصر وأفتوا بوجوب "النفير العام" الى سوريا.

المفارقة، انه ولا واحد من ال 52 شخص، أرسل ابنه للنفير المزعوم! ألا ينطبق عليهم قوله تعالى ((أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون))

دائمًا تأخذني الحيرة في هذه الحياة، هل يُلام الشخص الذي (يتكسّب) من سذاجة الناس.. أم يقع اللوم على (السذّج) أنفسهم الذي سلّموا له عقولهم!

تجار الدين مثل شركات المواقع (الإباحية) يمارسون نشاط تجاري، بينما مرتاديها هم من يبحث عنها.. فهل يُلام التاجر أم المستهلك.

صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال