الأربعاء، 19 أغسطس 2020

أنتم والشيطان على اخيكم


وأنا اقرأ ما حدث في بنغازي أجد له شبيها فيما يحدث في السعودية، استغلال للعواطف الدينية من اجل تمرير افكار يؤمن بها البعض

لا تجعلوا الناس يكرهون الدين، حببوا الى الناس دينهم
من اخطئ داوه بالنصح والكلمة الطبية
الا يقول ربنا جل جلاله (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
من أجرم عاقبه واستر عليه ولا تشهر به فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:" لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم "))
بل وأكثر من هذا رحمة الإسلام فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إادرؤوا الحدود بالشبهات) هذا في الحدود الثابت عقوبتها شرعا فكيف بالشبهات نفسها؟وأخيرا وليس آخرا تذكروا قول رب الخلق لخير الخلق، يقول له (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم...)
نحن في عصر فتن يلزمنا دعوة الى الله بخير ما اوصانا به الله، واتباع لهدي محمد بن عبد الله كما علمنا رسول الله.
جعلنا الله هداة مهتدين وحبب الينا دينه وكره الينا عصيانه وجعلنا دعاة الى جنته ليس دعاة بالكراهية والحقد والفضاضة والتزمت والتشدد المقيت دعاة على ابواب جهنم.
واقول عن نفسي اتمنى ان تكون #قهوتي_في_كازا
صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال