السبت، 6 يونيو 2020

كيف ستحل هذه المشكله؟


للاسف الساسة لدينا يحلون مشاكلهم بمشاكل اكبر منها, وينقلون مشكله الى الامام ككرة ثلج تكبر وتزيد
لنفكر لحظات, باذن الله, ستحل مشكلة ليبيا بأي طريقة. سواء بسقوط الجيش العربي الليبي او بسقوط حكومة السراج, او بتقسيم ليبيا, ستحل المشكله باي طريقة. ثم ماذا؟
الان في ليبيا مثلا ما يزيد عن 10 الالاف مرتزق سوري. وهذا باعتراف  كل الاطراف المتصارعه.
لدينا عدد كبير من المرتزقة في ليبيا, كيف سيكون التصرف معهم؟
لدينا اربع سيناريوهات للحل, 
الأول:- ان يرحلوا الى تركيا, ولكن هذا مستحيل, فتركيا لن تقبل ارجاع جيش مدرب وشارك في حرب الى اراضيها, فهو يشكل خطر داهم لا تتحمله, اذن هذا الحل غير ممكن
الثاني:- ان يرجعوا الى وطنهم سوريا, الى نظام بشار الاسد, وهذا لا يمكن لأنهم سيرفضون لأن ذهابهم اليه تعني قتلهم, اذن هذا الحل غير ممكن.
الثالث:- ان يرسلوا الى اي دولة لجوء. وهنا نسأل, هل توجد دولة يمكن ان تقبلهم؟ لا يوجد, ولنا في مقاتلي داعش, بل حتى نسائهم واطفالهم لم تقبل اي دولة استرجاع حتى رعاياها, فلا فرنسا ولا بريطانيا ولا اي دولة قبلت استرجاعهم او استرجاع حتى اطفالهم. وهذا الحل ايضا غير ممكن.
الرابع:- البقاء في ليبيا, لأنهم موجودون فيها, ولكن هذا جيش مدرب, كيف سيبقى؟ وعلى حساب من سيبقى؟ وهذا هو السيناريو الذي سيكون, ولكن من سيدفع الثمن؟
من سيدفع ثمن بقاء الالاف المرتزقة وأطفالهم في المجتمع الليبي.
سيناريوهات مرة وشديدة المرارة, وتذكروا مقالي هذا, فاذا كانت المليشيات المسلحة سبب نكبة الى اليوم, هنا اضفنا لها مليشيا من خارج لييبيا, وستكون اداه بيد من يسلحها.
سيكون الليبي بغض النظر عن انه ينتمي لأي فريق الآن, غريب في ارضة.
كان صراع ليبي ليبي وأضيف له اليوم عنصر ثالث, لا ينتمي لليبيا.
تذكروا مقالي هذا, وإن يك صبح هذا اليوم قد ولى فإن غدا لناظره قريب.
صالح بن عبدالله السليمان

هناك تعليق واحد:

  1. الى الكاتب صالح السليمان
    أما بعد
    تابعت مقالاتك من سنة 2011 وحتى الآن وحقيقة فأنني أشجب وأستنكر الذي تقوله في مقالتك هذه، فبداية أنت تساوي المعتدي بالمعتدى عليه. وتتحدث عن المرتزقة السوريين وتنسى أو تتناسى وجود المرتزقة السودانيين من جيش التدخل السريع. ومرتزقة فاغنر. وفصائل سورية تحملها طائرات أجنحة الشام بجسر جوي لا ينقطع بينها وبين مطار بنينا في بنغازي. تحملهم مدرعات اماراتية لخدمة عمليكم خليفة حفتر.. وكل هذا موثق من خبراء الأمم المتحدة ومسجل في دوواين مجلس الأمن الدولي.
    لعلك نسيت هذا؟
    أم يا ترى نسيت زيارة خليفة حفتر إلى دولتكم الموقرة قبيل عدوانه الغاشم الذي كسرت شوكته على أسوار العاصمة طرابلس؟ ودعمكم له بالفتاوي والمال. نفس الدعم الذي دمر اليمن وحول دولته الى أشلاء دولة؟
    الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة. أنصحك تحويل مدونتك للشعر الشعبي مثل الناطق بإسم عميلكم خليفة حفتر. ودع ليبيا لأهلها. والسلام

    ردحذف

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال