السبت، 26 سبتمبر 2020

إرهاب بالريموت كنترول


 من يملك الريموت كونترول للإرهاب في العالم اليوم؟ سؤال لكل ذي عقل

لماذا تظهر الجماعات المسلحة - الإرهابية كلما احتاجت لها إيران او أحد أذرعها الى تخفيف الضغط عنها او تحويل الأنظار؟

ظهرت بمراحلها في العراق من مصعب الزرقاوي الى أبو بكر البغدادي، عندما بدأت الانظار تتجه لجرائم ميليشياتها ضد السنة.

ثم في سوريا عندما بدأ نظام الاسد يتزلزل تحت ضربات الثوار، ظهرت داعش وبدأت بتفجير الاثار حتى تعطي الحجة للروس بالتدخل،

وها هي تظهر في لبنان فقد جاء في الانباء في جميع القنوات اخبار عن اشتباكات بين عناصر من الجيش اللبناني ومجموعة مسلحة في محيط بلدة وادي خالد شمالي لبنان وهذه الاشتباكات كانت  لتحقيق عدة اهداف أولها   ان تقول للبنانيين ولعالم انه لولا المقاومة ( حزب الله) لكانت داعش في قصر بعبدا, ولسقطت لبنان ضحية لداعش, هذا اولا ثم لتحويل الانظار عن المآسي التي اوقع فيها حزب اللات اللبنانيين فيها ومحاولته احكام السيطرة على كل مفاصل الدولة وخصوصا بعدما استقال رئيس الوزراء المكلف السابق مصطفى أديب واعتذر بسبب تمسك حزب الله بوزارة المالية. ففي اليوم التالي لاستقالة أديب تحرك الإرهاب في لبنان.



انه إرهاب يعمل من خلال جهاز للتحكم عن بعد (ريموت كونترول)، ولا يتحرك إلا إذا احتاجته ايران وميلشياتها، لكي يحققوا بعض أهدافهم.

ولا تنسى ان كل مناطق الأرض أصابها الإرهاب بجراح ودمر وقتل فيها حتى مكة المكرمة لم تسلم منهم بينما إيران تعيش في سلام معه.

قد يقول احدهم ان الشيعة العرب اصابهم الكثير من الإرهاب، ولكن لاحظ انك عندما قلت وصفتهم " العرب" وهم ارخص البشرية عند حكام ايران, فالشيعة العرب هم أدوات يستعملهم النظام الإيراني كأدوات أو كضحايا, فله الفائدة في كلا الحالتين.

النظام إيراني هو من يحرك الإرهاب في المنطقة سنيا كان او شيعيا، وهو المستفيد الأول من عملياته في المنطقة العالم.

لتكن قاعدة نضعها جميعا نصب اعيننا وبناء عليها نحلل الحوادث وان لا ننساق أمام الظاهر بل " ابحث عن المستفيد" حتى وإن كان المستفيد يظهر بزي الضحية.


صالح بن عبدالله السليمان


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال