السبت، 19 سبتمبر 2020

السراج وبيدي لا بيد عمر

 


هذه قراءتي الشخصية لما يحدث الان على الساحة الليبية وحول تنحي السيد السراج عن منصبه في حكومة الوفاق في ليبيا، وسماها البعض " الاستقالة"

ولكن تسميتها بالاستقالة خطأ، حيث لم يصرح عن تنحيه بل عن "رغبته" الصادقة وأعطى مهلة حتى نهاية أكتوبر.

من عرف تاريخ القادة يعرف ان كل القادة لهم ما يسمى بالسهم الأخير، إذا وصلوا الى مرحلة تيقن الهزيمة القوا بسهمهم الاخير، في الحالة الليبية كان خطاب القذافي لبني وليد هو السهم الاخير وكتبت عن هذا في حينه والاستقالة او التخلي عن السلطة بعبارة اصح هو السهم الاخير في يد السراج، وهو يطمع في اما الحصول على دعم اقوى وأعمق من تركيا وقطر حيث ثبت ضعف جبهته الداخلية، او الخروج وله بعض المؤيدين وان خروجه هو الخروج بماء الوجه على اقل تقدير.

فهو يبحث عن أحد امرين، الأول وهو الحصول على الدعم الخارجي على مخالفيه في حكومة الوفاق. او الخروج ببعض ماء الوجه دون الخروج مطرودا من منصبه، أي على طريقة بيدي لا بيد عمر. مما يفتح له باب المستقبل في الترشح والحصول على منصب في ليبيا مستقبلا. بالضبط كما أصبح لسيف الإسلام القذافي مكان على الخارطة السياسية الليبية،

فالبعض أفضل من الخسارة التامة.

صالح

 

 

هناك تعليق واحد:

  1. إن كان يجب أن تخوض في الشأن اللليبي، لماذا لم تتحدث عن عبد الله الثني. رئيس الحكومة الموقتة الذي ظل ست سنوات في منصبه قبل أن يستقيل الأسبوع الماضي.
    أو خليفة حفتر المهزوم العميل الذي يتحكم في أقوات الشعب الليبي ويجوعه ويذله. فاتك ذلك كما فاتك الصواب وجانبك الانصاف.

    ردحذف

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال