الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

حاخام في الرياض

 وصلتني عدة تعليقات من شخص اشكره على دوام التعليق على ما انشر. وإن كنت أتمنى يكون الى الإسلام أقرب فتكون الفاظه تنم عن اسلامه، ولكن الفاظه تنم عن البيئة التي نشأ فيها، ومستوى الأخلاق الذي رباه ابوية عليه. فيقول شاعرنا وصدق قوله

وينشأ ناشئ الفتيان منا** على ما كان عوده ابوه

كثير من هذه التعليقات تتكلم عن حاخام يهودي زار السعودية، وتنقل بين مدنها ونشر الكثير من الصور.

تتبعت الخبر، فوجدت ان الخبر واضح وضوح الشمس لمن كان يود معرفة الحقيقة، ويود ان يرى الحق ويتبعه، وليس لمن في قلبه مرضا فزاده الله مرضا.

مجمل الخبر

شخص " أمريكي " زار السعودية بتأشيرة سائح حصل عليها من القنصلية السعودية في نيويورك في جواز سفره الأمريكي. وتجول في السعودية كسائح امريكي.

ثم اتضح ان هذا الشخص هو حاخام يهودي.

المهم هذا الشخص زار السعودية كأمريكي ولم يكن له أي تعامل رسمي مع الحكومة او المسئولين السعوديين.

ولكن الذي في قلبه مرض لم يلاحظ ان جميع الصور هي في أسواق وفي غرفة الفندق الذي سكن فيه ولم تكن مع مسئولين سعوديين او مكاتب حكومية. شخص عادي زار أماكن عامه وهذا واضحة في صوره التي نشرها.




ولكن هؤلاء، الذين في قلبهم مرض أصبحت زيارة سائح امريكي الى السوق في السعودية دليل على التطبيع، وحديثه مع بعض الأشخاص العاديين في السوق دليل على التطبيع مع إسرائيل.

كأنهم يبحثون عن سبب وحجة مهما كانت تافهة ليثبوا ما لا يقبل اٌثبات، فمواقف الحكومة السعودية واضحة وضوخ الشمس.

السعودية تتبني المبادرة العربية ولم تكون أي علاقة مع إسرائيل سواء على المستوى السياسي، او الدبلوماسي، او التجاري، او الاقتصادي إلا بتطبيق المبادرة العربية.

السعودية لن تنتظر رضا او سخط البعض في تطبق سياستها، ولا تقول خلف الأبواب المؤصدة غير ما تقوله امام الكاميرات وعلى الملأ. وهذا ما قاله وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسنجر إذ قال " السعوديون هم العرب الوحيدون الذين يقولون خلف الأبواب المؤصدة ما يقولونه على الملأ.

أما بالنسبة للسعودية، فهي لم تهتم بمن ينعق ضدها، بل ومن يمتدح جهودها، تعمل وتسير الى الأمام ونبراسها في ذلك قوله تعالى:

 (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)

وأقول لكارة هذا الوطن المعطاء: انك كناطع صخرة يوما ليوهنها، فلم يهنها وأهوى قرنه الوعل.

صالح بن عبدالله السليمان

 وبعد نشري للمقال كان هذا هو رده,

اتهمني بتكفيره وليته يقرأ اللغة العربية, فقلت ان تكون للإسلام اقرب, وكلنا يتمنى ان يكون للإسلام اقرب. ولكن للاسف لا يتقن العربية.

وارسل رسالة خاصة مملوءة بالسب والشتم,  ثم هذا هو رده على الوقائع

صدق ربنا بقوله ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)

وهذا هو ردة:


وهذه هي احد رسائله :
وهذه بعض التعليقات التي يطرحها وتدل على مستوى اخلاقه والبيئة التي يعيش فيها, 



هؤلاء هم من يهاحمون المملكة العربية السعودية, وها هو مستواهم العقلي والثقافي والأخلاقي. عقولهم كعقول الطيور. وخلاقهم كاخلاق الخنازير.  وثقافتهم لا تتعدى قراءة سطر وترك سطر, يفهمون من القول من يريدون فقط,

هناك تعليق واحد:

  1. بقولك أن أكون للإسلام أقرب أنت بكلامك هذا كفرتني - هذا أول شيء - وأسأل الله أن تبوء بها.
    ووطنكم هذا لم يصلنا منه سوى التطرف وفتاوى التكفير ودعاوى الحروب. لا ننتظر منكم إحسانا ولا نحتاج إليه منكم.
    وبإنتظار مقطع الحاخام يرقص مع المواطنين السعوديين، لعلك ترقص معه وتكسب رضى أميرك الشاب.

    ردحذف

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي تعليق
لا علاقة له بموضوع المقال
لا يلتزم بالأخلاق ااو الذوق العام