الأربعاء، 6 مايو 2020

كشف حساب


سبحان الله، بعضهم وإن اختلفت التوجهات إلا ان الشخصية والأخلاق والطباع واحده
بدأت الكتابة في الشأن الليبي في بداية ثورة فبراير بل وكنت الوحيد الذي يكتب عنها’ حتى استوى عودها وكتب حولها الآخرون. كتبت من اول احداث بنغازي والبيضاء ثم الزاوية وأطلق القراء على " كاتب الثورة الليبية" وخلال الأعوام والسنين مررت بعدة اصناف من القراء
بالطبع اغلب القراء كانوا يدركون ماذا اكتب واحيانا يناقشوني فيه، وكثيرا ما كانوا يصوبون لي اخطاء وقعت بها، فاعتذر واصلح الخطأ وأنشره كما نشرت المقال الذي اخطأت فيه،

وعليه كتبت مقال (أزمة المثقف العربي وليبيا)
وكان هنالك اصناف اخرى سأذكر بعضها الآن: -

في بداية الثورة كان اتباع القذافي ينهالون على بالسب والشتم، يسبوني ويسبون بلدي، ويهددوني بالقتل احيانا.
ثم نجحت الثورة فكتبت مقال (نجحت الثورة الليبية فهل تنجح حكومتها) وكنت ضد السلاح وضد ظلم الأشخاص ممن كان يسمى الفلول، وحينها بدأ بعض ممن لحق بركب الثورة لاحقا بدأ بسبي وشتمي وشتم بلدي، لأني كتبت ما يخالف أهوائهم.
بعدها دخلت الجماعات المسماة اسلامية الى ليبيا وعاثوا في بنغازي ودرنة، فكتبت عدة مقالات ضدهم، وانه يجب ان يترك الليبيون وهم يقررون مصيرهم بأنفسهم، وهنا ايضا بدأ المتأسلمون يسبوني ويشتموني ويشتمون وطني، حتى وصل الأمر الى التهديد بالقتل بل والعمل عليه لولا رحمة الله ولطفه.
ثم الآن اكتب دون تحيز لطرف، بل اذكر اخطاء وتحرزا لا اكتب هل هي تخص ليبيا او غيرها او تخص هذا الفريق او غيره، وهنا انطلق بعض ممن نذرت لله ان اقبل رؤوس الثوار فيهم, هم ابطال مصراته وان اصلي في مسجد الزاوية الذي هدمته كتائب معمر القذافي, بعضهم اصبح هو من يسبني ويشتمني ويسب وطني.
وهكذا اكون قد شتمت من بعض اتباع القذافي وبعض المنتسبين للثورة وبعض توار مصراته والزاوية التي كتبت مقالا في عشقها
بل وصل ان بعضهم يهددني،
نحن نريد المفكر الذي يفكر كما نريد، ونريد الكاتب الذي يكتب ما نريد،
هل لأجل هذا كانت فبراير؟ اليس من اجل حرية التفكير والتعبير قامت؟
أصبح البعض يخشى ان يفكر ويخاف ان يعبر. فإما ان تكون معنا او نحولك الى شيطان رجيم.
ولكن سأبقى، اقول رأيي سواء كان معي قلة او كثرة، ولله الحمد لم احذر من شيء إلا وقع لأني أخلص النصح وارى بعين خارجية ترى الكثير من الأمور.
لا اهتم بمن خالفني او وافقني’ بل يهمني الرأي الصحيح والنظرة العميقة التي ترى عواقب الأمور
صالج بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال