الأحد، 28 فبراير 2021

تقرير السي أي أية حول مقتل جمال خاشقجي

انشغل الإعلام في الأيام السابقة في انتظار تقرير السي أي أيه حول مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله, ومسئولية الامير محمد بن سلمان عن مقتله, كنا ننتظر التقرير على احر من الجمر لنضع حدا لهذه الرواية التي استمرت لسنوات دون نهاية,
وأخيرا صدر تقرير السي أي ايه, وفيما يلي النص الكامل لتقرير ال CIA   حول مقتل جمال خاشقجي حيث يقول التقرير وهذه ترجمة قناة ال CNN   للتقرير وهي قناة مؤيدة وداعمة للحزب الديموقراطي 
يقول التقرير:


نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لمحمد بن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي.
منذ 2017، كان ولي العهد يسيطر بشكل مطلق على أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة، مما يجعل من غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بعملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد.
في وقت مقتل خاشقجي، من المحتمل أن يكون ولي العهد قد قام برعاية بيئة كان فيها المساعدون يخشون أن يؤدي الفشل في إكمال المهام الموكلة إليهم، لإطلاق النار عليهم أو اعتقالهم. ويشير هذا إلى أنه من غير المرجح أن يشكك المساعدون في أوامر محمد بن سلمان أو اتخاذ إجراءات حساسة دون موافقته.
الفريق السعودي المكون من 15 شخصا، الذي وصل إسطنبول في 2 أكتوبر 2018 ضم مسؤولين عملوا أو كانوا مرتبطين بالمركز السعودي للدراسات وشؤون الإعلام بالديوان الملكي. في وقت العملية، كان يقود المركز سعود القحطاني المستشار المقرب لمحمد بن سلمان، الذي ادعى علنا منتصف عام 2018 أنه لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد.
كما ضم الفريق 7 أعضاء من نخبة عناصر الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع. وهي مجموعة فرعية من الحرس الملكي السعودي، تتولى مهمة الدفاع عن ولي العهد، وتستجيب له فقط، وشاركت بشكل مباشر في عمليات قمع سابقة للمعارضين في المملكة وخارجها بتوجيه من ولي العهد. نحن نحكم أن أعضاء قوة التدخل السريع لم يكونوا ليشاركوا في العملية ضد خاشقجي دون موافقة محمد بن سلمان.
اعتبر ولي العهد أن خاشقجي يمثل تهديدا للمملكة، وعلى نطاق واسع أيد استخدام تدابير عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته. على الرغم من أن مسؤولين سعوديين خططوا مسبقا لعملية غير محددة ضد خاشقجي، لا نعرف إلى أي مدى قرر مقدما المسؤولون السعوديون إيذائه.
لدينا ثقة كبيرة في أن الأفراد التالية أسماؤهم شاركوا أو أمروا أو تواطأوا في مقتل جمال خاشقجي نيابة عن محمد بن سلمان. لا نعرف ما إذا كان هؤلاء الأفراد يعرفون مسبقا أن العملية سينجم عنها مقتل خاشقجي.
سعود القحطاني
ماهر المطرب
نايف العريفي
محمد الزهراني
منصور أباحسين
بدر العتيبة
عبدالعزيز الهوساوي
وليد عبدالله الشهري
خالد العتيبة
ثائر الحربي
فهد شهاب البلوي
مشعل البستاني
تركي الشهري
مصطفى المدني
سيف سعد
أحمد زايد عسيري
عبدالله محمد الهويريني
ياسر خالد السالم
إبراهيم السالم
صلاح الطبيقي
محمد العتيبة
أما وكالة انباء الأناضول التركية فترجمت التقرير الى العربية كالتالي: -
 نقدّر أن ابن سلمان وافق على عملية في إسطنبول لخطف أو قتل خاشقجي.
 نبني هذا التقييم على أساس سيطرة ولي العهد على عملية صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لابن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي.
 منذ عام 2017، يتمتع ولي العهد بالسيطرة المطلقة على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المملكة؛ ما يجعل من المستبعد جدا أن يكون المسؤولون السعوديون نفذوا عملية من هذا النوع بدون إذن منه.
 أثناء فترة قتل خاشقجي، ربما عزز ولي العهد بيئة كان فيها مساعديه يخشون أن يؤدي الفشل في إكمال المهام الموكلة إليهم إلى طردهم أو اعتقالهم. يشير هذا إلى أنه من غير المرجح أن يراجع هؤلاء المساعدون ابن سلمان في أوامره أو يتخذوا إجراءات حساسة دون موافقته.
- ضم فريق الاغتيال السعودي الذي وصل إسطنبول في 2 أكتوبر 2018 مسؤولين عملوا أو كانوا مرتبطين بـ"المركز السعودي للدراسات والشؤون الإعلامية" (CSMARC) في الديوان الملكي. وفي وقت حدوث عملية قتل خاشقجي، كان مركز "CSMARC" تحت قيادة سعود القحطاني، المستشار المقرب لابن سلمان، والذي صرح علنا، منتصف 2018، بأنه لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد.
- نحكم أن أعضاء فريق التدخل السريع لم يكونوا ليشاركوا في عملية قتل خاشقجي دون موافقة ابن سلمان.
- ا عتبر ولي العهد أن خاشقجي يمثل تهديدا للمملكة وأيد على نطاق واسع استخدام التدابير العنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته.
** 21 متواطئا في الجريمة:
نخلص بـ"ثقة كبيرة" إلى أن الأفراد التالية أسماؤهم شاركوا أو أمروا أو كانوا متواطئين أو مسؤولين عن قتل خاشقجي نيابة عن ابن سلمان. لكن لا يُعرف ما إذا كان هؤلاء الأفراد كانوا على علم مسبق بأن العملية ستؤدي إلى قتل خاشقجي أم لا:
1-    سعود القحطاني
2 -   ماهر مطرب
3-    نايف العريفي
4 -    محمد الزهراني
 -   منصور أباحسين
6-    بدر العتيبة
7-    عبد العزيز الحساوي
8-    وليد عبدالله الشهري
9-    خالد العتيبة
10-   ذعار الحربي
11-   فهد شهاب البلوي
12-   مشعل البستاني
13 -   تركي الشهري
14   مصطفى المدني
15-    سيف سعد
16-    أحمد عسيري
17-    عبدالله محمد الحويريني
18-    ياسر خالد السالم
19 -    إبراهيم السالم
20-    صلاح الطبيقي
21-   محمد العتيبي
 
وهكذا نجد ان تقرير السي أي أيه اعتمد على هذه المصطلحات في بناء قضيتهم
·       نقدّر
·       نبني هذا التقييم على
·       يجعل من غير المرجح
·       من المحتمل
·       ادعى علنا (تغريدة)
·       اعتبر ولي العهد أن خاشقجي يمثل تهديدا للمملكة
·       لا نعرف ما إذا كان هؤلاء الأفراد يعرفون مسبقا
تقرير بني على ظنيات واحتمالات فيما بين نقدّر ومن المحتمل، وتغريدة قال في سعود القحطاني عندما انتقد على بعض الأمور وقبل حادثه خاشقجي بقترة انه لا يقدح من رأيه.
لا يوجد دليل واحد بيّن حاسم، لا اتصالات تلفونية، ولا مراسلات، بل كلها تكهنات وادلة ظرفية في أفضل حالاتها, وحتى الأدلة الظرفية لم تصل الى مستوى ادلة بل هي شكوك ظنية وليست ادلة ظرفيه,
تقرير بني على شكوك لا يرقى الى مستوى تقرير هيئة استخباراتية لديها سمعتها ولديها إمكاناتها وجواسيسها، وبالطبع تعاونت مع الاستخبارات التركية والاوربية للخلوص انهم لا يملكون دليلا على ضلوع الأمير محمد بن سلمان في مقتل الصحفي،
لا اود ان اخوض في أسباب هذا الإخراج الضعيف للتقرير الذي لا يرقى الى تقرير استخبارات أحد جمهوريات الموز. والغرض من إخراجه بهذه الطريقة ولربما نعود لهذا الموضوع

ويؤكد وهن وضعف التقرير انه قد حُذفت أسماء 3 أشخاص من قائمة المسؤولين عن مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، من القائمة التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" بعد وقت قليل من نشرها الجمعة، واستبدلت بقائمة أزيلت منها هذه الأسماء.

الأسماء التي تم حذفها من النسخة الأولى هي "عبدالله محمد الهويريني" الذي لم يكن في السابق مدرجا لصلته بمقتل خاشقجي، بالإضافة إلى كل من "ياسر خالد السالم" و"إبراهيم السالم".

هذه الخطوة سارت دون ملاحظة بشكل عام، وما حصل هو أن الرابط الذي بعثه مكتب رئيس الاستخبارات القومية الذي احتوى على قائمة الأسماء فجأة لم يعد بالإمكان فتحه وبعدها تم استبداله بنسخة ثانية بعد حذف أسماء 3 رجال من قائمة الأشخاص الذين "شاركوا أو أمروا أو كانوا متواطئين أو مسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي".

ورد متحدث باسم الاستخبارات القومية على استفسار من CNN حول سبب حذف هذه الأسماء، قائلا: "وضعنا وثيقة معدلة على الموقع الالكتروني لأن النسخة الأصلية احوت بالخطأ 3 أسماء ما كان من المفترض أن يتم شملهم. فكيف نصدق تقرير يغير في اسماء المتهمين وعددهم بعد صدوره الرسمي؟

الآن أصبحنا ندرك انهم لا يملكون دليلا بل هي شكوك وظنون مبنية على شكوك وظنون. وأغراضها السياسية معروفة لكل ذي لب. فبعد الأسطوانة التي كررها رجب طيب اردوغان لشهور حول تسجيلات ووثائق يملكها تثبت مسئولية محمد بن سلمان ها هو بايدن يتولى اللعب على نفس الأسطوانة التي مللنا منها.
الحصيلة النهائية بعد كل ما قيل وكتب وتقارير وتصريحات تثبت ان لا دليل لديهم، بل هي محاولات ابتزاز للسعودية ولكن السعودية لم ترضخ لهم.
ويكفينا ما قاله بومبيو رئيس ال CIA ووزير الخارجية الأمريكي السابق يصف تقرير الCIA بالأرعن وأن الغرض منه التقرب لايران!!


صالح بن عبدالله السليمان

هناك 3 تعليقات:

  1. صاحب العلة ينخصوه مرافقه. واللي على راسه بطحة يحسس عليها.
    تجيني جاي، ولا نجيك غادي؟

    ردحذف
  2. يا خال منينه قطاف زايد ليش ترد عليه؟

    ردحذف
  3. هل تعتقد أنت أن هذا تقرير كيدي لتشويه سمعة السعودية وولي العهد؟

    ردحذف

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي
تعليق لا علاقة له بموضوع المقال