الاثنين، 24 يناير 2022

لن نبيع وطننا للقرود والذئاب


سألني احد الأصدقاء، ممن ابتلت بلادهم بالفوضى وضاع شعبها في اتون الفوضى والضياع.

يقول في سؤاله: لماذا لا يثور السعوديون على حكامهم؟

اجبته بما اشعر ويشعر به الشعب السعودي. قلت له

السعوديون ليسوا اغبياء ليخرجوا من النعيم الذي يعيشون فيه. من ناحية

البنية التحية المتكاملة.

التعليم المجاني.

العلاج الصحي الكامل المجاني.

وحباهم الله بحكام يهتمون بأمر بلدهم وشعبهم. 

ليكفروا بهذه النعم التي اسبغها الله عليهم و يقعوا في اتون الفوضى والصراع. ولهم في ما يحدث في الدول من حولهم عظة وعبرة.

مصر كانت من اغنى الدول فأين اصبحت؟

ليبيا كانت من أرقى الدول في عهد ادريس السنوسي، اين اصبحت؟

العراق كان من أكثر الدول تجارة ورخاء في عهد الملك فيصل، اين اصبحت؟

السعوديون اذكياء جدا بحيث لا يسمعون لكل من يرفع شعارات براقة، ولكنها لا تضع رغيف خبز على المائدة ولا قرص دواء لمريض ولا تعلم طفلا ولا تفتح مصنعا.

شعارات غوغائية ظاهرها خير وباطنها الشر.

مللنا من الشعارات الفارغة.

يقولون في الحكايات ان الفيل كان يبكي، فسألوه: لماذا تبكي؟

فقال: لقد خسرنا قائدنا الأسد، كنا نظنه ظالما، ولكننا عرفنا الحقيقة، انه كان يحمينا من القرود التي باعت نصف الغابة مقابل الموز، والذئاب التي باعت النصف الآخر مقابل العظام.

لن نبيع وطننا للقرود والذئاب  لن نبيع وطننا للقرود والذئاب

صالح بن عبدالله السليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

; أتمنى لكم قراءة ممتعة مفيده
أرحب بكل أرآكم ومقترحاتكم يرجى ذكر الاسم أو الكنية للإجابة - ونأسف لحذف أي تعليق
لا علاقة له بموضوع المقال
لا يلتزم بالأخلاق ااو الذوق العام